518Mufradat Alfaz al-Qur'anمفردات ألفاظ القرآنAl-Raghib al-Isfahani - 502 AHالراغب الأصفهاني - 502 AHTifaftireصفوان عدنان الداوديDaabacahaدار القلمDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤١٢ هـGoobta Daabacaaddaالدار الشامية - دمشق بيروتNoocyadaDictionaries and LexiconsThe Unusual Words of the Qur'an•GobolladaIiraan•Imbaraado iyo WaqtiyoSeljuqفيسجد لله، وأمّا أنت فتكفر به «١»، وظِلٌّ ظَلِيلٌ:فائض، وقوله: وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا[النساء/ ٥٧]، كناية عن غضارة العيش، وَالظُّلَّةُ: سحابةٌ تُظِلُّ، وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره. قال تعالى: كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ[الأعراف/ ١٧١]، عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ[الشعراء/ ١٨٩]، أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ[البقرة/ ٢١٠]، أي: عذابه يأتيهم، والظُّلَلُ: جمعُ ظُلَّةٍ، كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ، وقُرْبَةٍ وقُرَبٍ، وقرئ: (في ظِلَالٍ) «٢» وذلك إمّا جمع ظُلَّةٍ نحو: غُلْبَةٍ وغِلَابٍ، وحُفْرَةٍ وحِفَارٍ، وإمّا جمعُ ظِلّ نحو: يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ[النحل/ ٤٨]، وقال بعض أهل اللّغة: يقال للشّاخص ظِلٌّ. قال: ويدلّ على ذلك قول الشاعر:٣٠٥-لمّا نزلنا رفعنا ظِلَّ أخبيةٍ«٣» وقال: ليس ينصبون الظِّلَّ الذي هو الفيء إنّما ينصبون الأخبية، وقال آخر:٣٠٦-يتبع أفياء الظِّلَالِ عشيّة«٤» أي: أفياء الشّخوص، وليس في هذا دلالة فإنّ قوله: (رفعنا ظِلَّ أخبيةٍ)، معناه: رفعنا الأخبية فرفعنا به ظِلَّهَا، فكأنّه رفع الظِّلَّ. وقوله:أفياءُ الظِّلَالِ فَالظِّلَالُ عامٌّ والفيءُ خاصّ، وقوله: (أفياءُ الظِّلَالِ)، هو من إضافة الشيء إلى جنسه. والظُّلَّةُ أيضا: شيءٌ كهيئة الصُّفَّة، وعليه حمل قوله تعالى: وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ[لقمان/ ٣٢]، أي: كقطع السّحاب. وقوله تعالى: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ[الزمر/ ١٦]، وقد يقال: ظِلٌّ لكلّ ساتر محمودا كان أو مذموما، فمن المحمود قوله: وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ[فاطر/ ٢١]، وقوله: وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها[الإنسان/ ١٤]، ومن المذموم قوله: وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ[الواقعة/ ٤٣]، وقوله: إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ[المرسلات/ ٣٠]، الظِّلُّ هاهنا كالظُّلَّةِ لقوله: ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ[الزمر/ ١٦]، وقوله: لا ظَلِيلٍ[المرسلات/ ٣١]، لا يفيد فائدة الظِّلِّ في كونه واقيا عن الحرّ، وروي: «أنّ النبيّ ﷺ كان إذا(١) انظر: الدر المنثور ٤/ ٦٣٠.(٢) وهي قراءة شاذة، قرأ بها قتادة وأبيّ بن كعب وابن مسعود. انظر: إعراب القرآن للنحاس، والبحر المحيط ٢/ ١٢٥.(٣) هذا شطر بيت لعبدة بن الطيب، وعجزه:وفار باللحم للقوم المراجيل وهو في المفضليات ص ١٤١، وشرح المفضليات للتبريزي ٢/ ٦٧١.المعنى: رفعنا الأخبية فتظللنا بها.(٤) الشطر في عمدة الحفاظ (ظلل) دون نسبة.1 / 536NuqulLa wadaagWeydiiso AI