[هود/ ١٦]، تَلْقَفْ ما صَنَعُوا، إِنَّما صَنَعُوا [طه/ ٦٩]، وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
[العنكبوت/ ٤٥]، وللإجادة يقال للحاذق المُجِيدِ: صَنَعٌ، وللحاذقة المُجِيدَةِ: صَنَاعٌ «٣»، والصَّنِيعَةُ: ما اصْطَنَعْتُهُ من خيرٍ، وفرسٌ صَنِيعٌ: أُحْسِنَ القيامُ عليه. وعبّر عن الأمكنة الشّريفة بِالْمَصَانِعِ. قال تعالى: وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ [الشعراء/ ١٢٩]، وكنّي بالرّشوة عن المُصَانَعَةِ، والاصْطِنَاعُ: المبالغة في إصلاح الشيء، وقوله: وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
[طه/ ٤١]، وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
[طه/ ٣٩]، إشارة إلى نحو ما قال بعض الحكماء: (إنّ الله تعالى إذا أحبّ عبدا تفقّده كما يتفقّد الصّديق صديقه) .
صنم
الصَّنَمُ: جُثَّةٌ متّخذة من فضّة، أو نحاس، أو خشب، كانوا يعبدونها متقرّبين به إلى الله تعالى، وجمعه: أَصْنَامٌ. قال الله تعالى: أَتَتَّخِذُ أَصْنامًا آلِهَةً
[الأنعام/ ٧٤]، لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ
[الأنبياء/ ٥٧]، قال بعض الحكماء: كلّ ما عبد من دون الله، بل كلّ ما يشغل عن الله تعالى يقال
(١) وموضع الإشارة أنّ في هذه الآية كناية، لأنّ من يأكل الطعام لا بدّ له من قضاء الحاجة، ومن كان كذلك لا يكون إلها.