[الأنبياء/ ٥١]، وبين الرّشدين- أعني: الرّشد المؤنس من اليتيم، والرّشد الذي أوتي إبراهيم ﵇ بون بعيد. وقال:
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا [الكهف/ ٦٦]، وقال: لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَدًا [الكهف/ ٢٤]، وقال بعضهم: الرَّشَدُ أخصّ من الرُّشْدِ، فإنّ الرُّشْدَ يقال في الأمور الدّنيوية والأخرويّة، والرَّشَدُ يقال في الأمور
(١) هذا عجز بيت، وشطره:
البيت لا يبتنى إلا له عمد
وهو للأفوه الأودي، من قصيدة له، وفيها يقول:
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا
تلفى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فإن تولوا فبالأشرار تنقاد
وهو في الحماسة البصرية ٢/ ٦٩، والاختيارين ص ٧٦، وأمالي القالي ٢/ ٢٢٥، والطرائف الأدبية ص ٩.