الأذان «١» . والرَّجِيعُ: كناية عن أذى البطن للإنسان والدّابّة، وهو من الرُّجُوعِ، ويكون بمعنى الفاعل، أو من الرَّجْعِ ويكون بمعنى المفعول، وجبّة رَجِيعٌ، أعيدت بعد نقضها، ومن الدابّة: ما رَجَعْتَهُ من سفر إلى سفر «٢»، والأنثى رَجِيعَةٌ. وقد يقال: دابّة رَجِيعٌ، ورجْعُ سفر: كناية عن النّضو «٣»، والرَّجِيعُ من الكلام:
المردود إلى صاحبه أو المكرّر.
رجف
الرَّجْفُ: الاضطراب الشديد، يقال: رَجَفَتِ الأرض ورَجَفَ البحر، وبحر رَجَّافٌ. قال تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
[المائدة/ ٦]، واشتقّ من الرِّجْلِ رَجِلٌ ورَاجِلٌ للماشي
(١) قيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت، وقد حكى عبد الله بن المغفّل ترجيعه بمدّ الصوت في القراءة، نحو آء آء آء. انظر: اللسان (رجع)، والنهاية ٢/ ٢٠٢، ومعالم السنن ١/ ١٥٣.
(٢) قال ابن فارس: والرّجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إلى سفر. انظر: المجمل ٢/ ٤٢٢.
(٣) النّضو: البعير المهزول.
(٤) سورة الأحزاب: آية ٦٠، والمرجفون: هم الذين يولّدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس.
(٥) الشطر قبله:
كلّ جار ظلّ مغتبطا ... غير جيران بني جبله
خرقوا جيب فتاتهم ... لم يبالوا حرمة الرّجله
عنى بجيبها هنها.
انظر: اللسان (رجل)، وإعراب ثلاثين سورة ص ٤٤، ونسبه الفارسي لطرفة في التكملة ص ٣٥٣، وابن يعيش ٥/ ٩٨، وتذكرة النحاة لأبي حيان ٦١٧.