ومن المتكلمين: الجبائي «١»، وأبو القاسم البلخي «٢»، وأبو بكر العلاف «٣» .
ونقل طائفة من كلام الحكماء دون ذكر أسمائهم.
كل هذا مما جعل الكتاب مرجعا هاما من مراجع البحث في اللغة والتفسير.
الناقلون عنه والمتأثرون به:
أكثر العلماء من النقل من كتاب «المفردات»، وفي مقدمتهم الفيروزآبادي صاحب القاموس، فنجده قد عكف على كتاب الراغب، واختصره، وزاد فيه أشياء، ثم أصدرها في كتابه القيّم: «بصائر ذوي التمييز»، فنجده كثيرا ما ينقل عبارات الراغب بتمامها، وأحيانا ينقل فصولا كاملة.
ومنهم أيضا السمين الحلبي، حيث ألّف، كتابه: «عمدة الحفاظ في أشرف الألفاظ» وجعل كتاب الراغب لبّ كتابه، ثم زاد عليه أشياء كثيرة، وكتابه ما زال مخطوطا.
ومنهم الزركشي في البرهان في علوم القرآن. انظر مثلا ٢/ ١٤٨، ٤/ ١٨.