33MucjisoالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHTifaftireالدكتور مروان قبانيDaabacahaدار الكتب العلمية-بيروتDaabacaadالثانيةSanadka Daabacaadda١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مGoobta DaabacaaddaلبنانNoocyadaSufism and ConductLiterature and Criticism•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoCabbasiyiinويفرقون فِي الْوَسخ فَإِذا كَانَ فِي الْعين قَالُوا رمص فَإِذا جف قَالُوا غمص فَإِذا كَانَ فِي الْأَسْنَان قَالُوا حفر فَإِذا كَانَ فِي الْأذن فَهُوَ اف وَإِذا كَانَ فِي الْأَظْفَار فَهُوَ تف وَإِذا كَانَ فِي الرَّأْس قَالُوا حزاز وَهُوَ فِي بَاقِي الْبدن درنوَيَقُولُونَ فِي الرِّيَاح فَإِذا وَقعت الرّيح بَين ريحين فَهِيَ نكباء فَإِذا وَقعت بَين الْجنُوب وَالصبَا فَهِيَ الجربياء فَإِذا هبت من جِهَات مُخْتَلفَة فَهِيَ المتناوحة فَإِذا جَاءَت بِنَفس ضَعِيف فَهِيَ النسيم فَإِذا كَانَت شَدِيدَة فَهِيَ العاصف فَإِذا قويت حَتَّى قلعت الْخيام فَهِيَ الهجوم فَإِذا حركت الْأَشْجَار تحريكا شَدِيدا وقلعتها فَهِيَ الزعزع فَإِذا جَاءَت بالحصباء فَهِيَ الحاصب فَإِذا هبت من الأَرْض كالعمود نَحْو السَّمَاء فَهِيَ الإعصار فاذا جَاءَت بالغبرة فَهِيَ الهبوة فَإِذا كَانَت بَارِدَة فَهِيَ الحرجف والصرصر فَإِذا كَانَ مَعَ بردهَا ندى فَهِيَ البليل فَإِذا كَانَت حارة فَهِيَ السمُوم فَإذْ لم تلقح وَلم تحمل مَطَرا فَهِيَ الْعَقِيمويفرقون فِي الْمَطَر فأوله رش ثمَّ طش ثمَّ طل ورذاذ ثمَّ نضخ ثمَّ هضل وتهتان ثمَّ وابل وجود فَإِذا أحيى الأَرْض بعد مَوتهَا فَهِيَ الْحيَاء فَإِذا جَاءَ عقيب الْمحل أَو عِنْد الْحَاجة فَهُوَ الْغَيْث وَإِن كَانَ صغَار الْقطر فَهُوَ القطقط فَإِذا دَامَ مَعَ سُكُون فَهُوَ الديمة فَإِذا كَانَ عَاما فَهُوَ الجداء وَإِذا روى كل شَيْء فَهُوَ الْجُود فَإِذا كَانَ كثير الْقطر فَهُوَ الهطل والتهتان فَإِذا كَانَ ضخم الْقطر شَدِيد الوقع فَهُوَ الوبلوَيَقُولُونَ هجهجت بالسبع وشايعت بِالْإِبِلِ ونعقت بالغنم وسأسأت بالحمار وهأهأت بِالْإِبِلِ إِذا دعوتها للعلف وجأجأت بهَا إِذا دعوتها للشُّرْب واشليت الْكَلْب دَعوته وأسدته أَرْسلتهُويفرقون فِي الْأَصْوَات فَيَقُولُونَ رغا الْبَعِير وجرجر وهدر وقبقب واطت النَّاقة وصهل الْفرس وحمحم ونهم الْفِيل ونهق الْحمار وسحل وشحج الْبَغْل وخارت الْبَقَرَة وجأرت1 / 46NuqulLa wadaagWeydiiso AI