306MucjisoالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHTifaftireالدكتور مروان قبانيDaabacahaدار الكتب العلمية-بيروتDaabacaadالثانيةSanadka Daabacaadda١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مGoobta DaabacaaddaلبنانNoocyadaSufism and ConductLiterature and Criticism•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoCabbasiyiinلَو رَأَيْتهمْ فِي الدجى يراعون النُّجُوم وخيل الفكرة قد قطعت حلبات الهموم يَشكونَ جرح الذُّنُوب ويبكون الكلوم أحرقت أحزانهم أجسامهم وَبقيت الرسوم بلغتهم البلغ ورمتك التخم فِي التخوم سَكِرُوا من مُنَاجَاة الْكَرِيم لَا من بَنَات الكروم أَصبَحت عَلَيْهِم آثَار الحبيب وَالطّيب نموم هَذِه سلع الأسحار من يَشْتَرِي من يسوم أَيْن قَلْبك الْغَائِب قل لي لمن تلوم جسمك فِي أَرض الْعرَاق وقلبك فِي أَرض الرّوم مهر الطَّبْع مَا ريض أهاب البشرية مَا دبغ فِي عين البصيرة عشا عرائس الموجودات ترفل فِي حلل مُخْتَلفَة الصَّنْعَة والصبغة والصيغة تعبر إِلَى الْمُعْتَبر فِي معبر الِاعْتِبَار فَهَل حظك حظها من النضارة أَن تحظى من النّظر بحظوَاعجَبا لَك لَو دخلت بَيت ملك لم تزل تتعجب من رقوش نقوشه فارفع بصر التفكر واخفض عين البصيرة فَهَل أحسن من هَذَا الْكَوْن تلمح مخيم السّقف كَيفَ مد بِلَا إطناب ثمَّ زخرف نقشه برقم النُّجُوم والهلال دملوج فِي عضد السَّمَاء فَإِذا جن اللَّيْل كحلت الْعُيُون بأثمد النّوم واجتلاها أهل ﴿تَتَجَافَى﴾ فَإِذا جلى ركب الدجى جلا ضوء الشَّمْس عَن الْأَبْصَار رمد الظلام أنظر إِلَى الأَرْض إِذا تايمت من زوج الْقطر وَوجدت لفقد إِنْفَاقه مس الجدب كَيفَ تحد فِي ثِيَاب و﴿ترى الأَرْض خاشعة﴾ طالما لازمت حبس الصَّبْر وسكنت مسكن المسكنة لَوْلَا ضجيج أَطْفَال الْبذر فَإِذا قوي فقر القفر امتدت أكف الطّلب تستعطي زَكَاة السَّحَاب فَهبت الْجنُوب من جناب اللطف فسحبت ذيل النسيم على صحصح الصَّحَارِي فتحركت جوامد الجلاميد وانتبه وَسنَان العيدان لقبُول تلقيح اللواقيح فَإِذا لبس الجو مطرفة الأدكن أرسل خيالة الْفطر شاهرة أسياف الْبَرْق وأنذر بالإقدام صَوت الرَّعْد فَقَامَ فرَاش الْهَوَاء يرش خيش النسيم فاستعار السَّحَاب جفون العشاق وأكف الأجواد فامتلأت الأودية أَنهَارًا كلما لمستها كف النسيم حكى سلسالها سلاسل الْفضة فالشمس1 / 319NuqulLa wadaagWeydiiso AI