273MucjisoالمدهشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHTifaftireالدكتور مروان قبانيDaabacahaدار الكتب العلمية-بيروتDaabacaadالثانيةSanadka Daabacaadda١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مGoobta DaabacaaddaلبنانNoocyadaSufism and ConductLiterature and Criticism•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoCabbasiyiinدَار الْأَبْرَار وتخوفوا يَوْم الْفَصْل بَين الْفَرِيقَيْنِ أَن يُصِيبكُم من الْبَين الْبَينأخواني أبصاركم قَوِيَّة وبصائركم ضَعِيفَة وَمن ترائى هَوَاهُ توارى عَنهُ عقله سُبْحَانَ من ظهر لخلقه بخلقه غير أَن عَالم الْحس لَا يرونه أما قَلْبك من نُطْفَة إِلَى علقَة وَأَنت كالجماد كلما نفخ فِيك الرّوح بعث الزَّاد يساق إِلَيْك من دم الْأُم فتتناوله باجتذاب السُّرَّة إِذْ لَو طرق الْحُلْقُوم تلفت فَلَمَّا خرجت إِلَى فلاة الدُّنْيَا رَأَيْت أدواتي الثديين معلقتين لشربك وَكَانَت عمور الْأَسْنَان تَكْفِي فِي اجتذاب المشروب فَكلما اعتصرته خرج مغربلا لِئَلَّا يَقع شَرق فَلَمَّا قويت المعا وافتقرت إِلَى غذَاء فِيهِ صلابة أنبت الْأَسْنَان لتقطع والأضراس لتطحن وَمن الْعَجَائِب أَنه أخرجت غبيا لَا تعلم شَيْئا فَلَو أخرجك عَاقِلا لرأيت من أَطَم المصائب تقلبك فِي الْخرق والمصائب ثمَّ جعل بكاءك حِينَئِذٍ متقاضيا بالمصالح وَبث القوى فِي باطنك فقوة تطلب الْغذَاء وثانية تجتذبه إِلَى الكبد وثالثة تمسكه لَهَا حَتَّى تطبخه فَيصير دَمًا ورابعة تهضمه وخامسه تفرق بَين صفوة وكدره وسادسة تتولى قسمته فَلَو بعثت إِلَى الخد مَا تبْعَث إِلَى الكخذ صَار بمقداره وسابعة تدفع ثقلهأفيحسن بعد تَفْرِقَة الجامكية على الْعَسْكَر أَن يثبوا فِي الْمُخَالفَة للمنعم ثمَّ انْظُر إِلَى هَذَا الْهَوَاء الَّذِي قد ملئ بِهِ الفضاء كَيفَ تنتصب مِنْهُ النَّفس إِلَى النَّفس ثمَّ هُوَ للاصوات من حَيْثُ الْمَعْنى كالقرطاس يرقم فِيهِ الْحَوَائِج ثمَّ يمتحي فَيَعُود نقيا فأقوام يرقمون فِيهِ الذّكر وَالتَّسْبِيح وَآخَرُونَ يرقمون كل قَبِيح وَكم بَين من يرقم تِلَاوَة الْقُرْآن وَبَين من يرقم أصوات العيدان ثمَّ تَأمل آلَات الْأَصْوَات ترى الرئة كالزق والحنجرة كالأنبوب فَإِذا ظهر الصفر أَخذ اللِّسَان والشفتان فِي صناعته الحانا فَهُوَ كالأصابع الْمُخْتَلفَة على فَم المزمارثمَّ تَأمل الأَرْض كَيفَ مدها بساطا وأمسكها عَن الِاضْطِرَاب1 / 286NuqulLa wadaagWeydiiso AI