وأما قوله: (ولا خلّة)، فالمراد بها الدار الآخرة، لأن كل
أحد يومئذ مشغولٌ بنفسه.
(خُوَار) .: صوت البقر، وكان السامِريُّ
قد قبض قبْضة من أثر فرس جبريل يوم قطع البحر، فقذفه في العجل، فصار
له خُوار.
وقيل: كان إبليس يدخل في جوف العجل، فيصيح فيه فيُسْمَع له
خوار.
(خُمُرِهنَّ): جمع خمار، وهي الْمِقْنَعة، سميت بذلك لأن
الرأس يخمَّر بها، أي يغطى، وكل شيء غطيته فقد خَمَّرته.
والخمَر: ما واراك من شَجر.
(خلطاء): شركاء.
(خشب مُسَنَّدة)، جمع خشبة، وشبَّه المنافقين بالخشب
المسنَّدَة في قلّة إفهامهم، فكان لهم منظر بلا مخبر، ولما كانت الخشب المسندة لا منفعة فيها كانوا كأنها هم، بخلاف الخشب السقف بها أو المغروسة في جدار فلها منفعةٌ حينئذ.
وقيل: كانوا يستندون في مجلس رسول الله ﷺ، فشبههم بالخشب المسنَّدة.
(الْخُنَّس): يعني الدراري السبعة، وهي الشمس، والقمر، وزُحَل، وعطارد، ومريخ، والمشتري، والزهرة، وذلك أن هذه
الكواكب تخنس في جَرْيها، أي تتقهقر، فيكون النَّجْم في البرج فيكر راجعًا، وهي في جوار الفلك.
(خُطبة) - بالضم: حمد وتصلية ودعاء.
وبالكسر: تزويج.
وفي قوله تعالى: (لا جناح عليكم فما عرَّضتم به مِنْ خِطبةِ النِّساءَ) البقرة:: غير المعتدة.
2 / 167
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)