192Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Galal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHDaabacaadالأولى ١٤٠٨ هـSanadka Daabacaadda١٩٨٨ مNoocyadaMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•GobolladaSuuriyaMasarSacuudi CarabiHindiyaYamanMorookoSenegaal•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoṬāhirds (Koonfurta Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattasidSuldaannada Delhi(لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ)، أي لا معصوم.(جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا)، أي مأمونًا فيه.وعكسه، نحو: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا)، أي آتيًا.(حِجَابًا مَسْتُورًا)، أي ساترًا.وقيل: هو علي بابه، أي مستورًا عن العيون لا يحس به أحد.ومنها: إطلاق فعيل بمعنى مفعول، نحو: (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (٥٥) .ومنها: إطلاق واحد من المثنى والمفرد والجمع على آخر منها.مثال إطلاق المفرد على المثنى، نحو: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) .أي يرضوهما، فأفرد لتلازم الرضاءين.وعلى الجمع (إن الإنسانَ لفي خُسْر)، أي الأناس، بدليل الاستثناء منه.(إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا)، بدليل: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) .ومثال إطلاق المثنى على المفرد: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ)، أي ألق.ومنه كل فعل نُسب إلى شيئين، وهو لأحدهما فقط، نحو: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ)، وإنما يخرج من أحدهما وهو الملح دون العَذْب.ونظيره: (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَ)، وإنما تخرج الحلية من الملح.(وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا) .، أي في إحداهن.(نَسِيَا حُوتَهما)، والناسي يوشع.بدليل قوله لموسى: (فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ)، وإنما أضيف النسيان إليهما معًا.لسكوت موسى عنه.(فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ) .والتعجيل في اليوم الثاني.(عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) .قال الفارسي: أي من إحدى القريتين.وليس منه: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) .وإن المعنى جنة واحدة، خلافًا للفراء.وفي كتاب " ذا القدّ " لابن جنّي: أن منه:1 / 193NuqulLa wadaagWeydiiso AI