499

* ماعز: « ع » لحوم الماعز قد تقدم الكلام عليها في لحم. وقال: هي أوفق لأصحاب الأبدان الملتهبة، والقليلة الرياضة، ولمن تهيج به الجراحات والحميات والأمراض الحارة والبثور والدماميل، ولمن يحتاج إلى كثير قوة وكد، فيصلح باختيار السمين منها، ويصنع بالبصل والزيت والحمص واللفت والجزر. وبالجملة، فالإسفيذباجات منها جيدة، ويؤكل بعدها التمر واللوز والفانيد والنارجيل، ويشرب عليها من الشراب الأحمر الذي له أدنى غلظ وحلاوة، وليس بالعتيق جدا، ويؤكل عليها الحلواء، ويجتنب الفواكه المرة والحامضة، فإن بهذا التدبير يمكن أن يسلم من اضطر إلى إدمان أكل الماعز. ولحوم الجداء أرطب، وهي مختارة موافقة لأهل الترفه والدعة، لأنه قليل الفضول، معتدل في الحر والبرد، والرطوبة واليبس، فهو أوفق لهؤلاء من لحوم الحملان، ولا سيما في الصيف والأزمنة والبلدان الحارة. وشحم العنز أشد قبضا من غيره من الشحوم، يتعالج به من قرحة الأمعاء مع السويق والنخالة، وإذا شرب في حسو رقيق مصنوع من نشا أو أرز مطحون، نفع من السحج والإسهال المتولد عن أخلاط لذاعة، ومن إفراط الدواء المسهل. وبعر الماعز قوته قوة حارة محللة، نافعة من الأورام الجاسية، وينفع من أورام الطحال الجاسية، والأورم الصلبة، وأورام الركبة المتقادمة، إذا خلطوا بها دقيق الشعير، وعجنوها بالخل والماء، ووضع عليها. ولا ينبغي أن يستعمل في علاج من كان رطب البدن رخصه، بل في علاج الأكرة والعلوج، وإذا أحرقت هذه الزبول صارت ألطف وأشد جلاء مما كانت أولا، فتنفع من داء الثعلب والجرب والوضح، والقروح الرديئة، وأشباهها، وكثيرا ما يخلط بالضمادات المحللة لورم أصول الأذنين المتقادمة، وبعر المعز سيما الجبلية، إذا شرب بشراب نفع من اليرقان، وإذا شرب ببعض الأشربة أدر الطمث، وأخرج الجنين، وإذا دق اليابس منه دقا ناعما، وخلط بكندر، واحتملته المرأة في صوفة، قطع سيلان الدم المزمن من البدن. وبعر الماعز يوضع مسحوقا بالشراب على لذع الهوام كلها، وعض السباع، فينفع، وإذا سحق بالعسل وطلي به البدن نفع من وجع المفاصل، ومن النقرس. وإن طبخ بشراب صلب حتى يصير مثل العسل، ووضع على الدبيلة أياما حللها، وإن طبخ ببول صبي، وألصق على البطن، نفع القولنج العارض من البلغم اللزج والرياح، وأسهل الماء الأصفر. وأظلاف المعز إذا أحرقت وخلطت بخل وتلطخ بها، أبرأت داء الثعلب. وإن أحرقت أظلاف المعز، وسحق رمادها، وخلط بمثله ملحا، واستن به، نفع من قلح الأسنان وصفرتها وخضرتها. وإذا بخرت المنازل بأظلاف المعز هربت الحيات منها، وظلف التيس إذا أحرق وعجن بعسل وشرب، نفع من البول في الفراش. ومرارة المعزى الوحشية إذا اكتحل بها أبرأت الغشاء خاصة. وقد يفعل ذلك مرارة التيس، ومرارة التيوس الجبلية ترياق السموم، وكبد الماعز إذا شويت وأخذ الماء الذي يقطر منها، وكحل به صاحب الغشاء، ويؤمر أن يفتح عينيه، وأن يكب على بخار هذه الكبد المشوية الذي يرتفع منها، حتى ىدخل في عينيه، نفعه. ويزعمون أنها إذا أكلت مشوية لهذه العلة نفعت، وأنها تنفع من به صرع، وتكشف أمره إذا أكلت. ويقولون إن كبد التيوس تفعل ذلك. وإن ذر على الكبد المشوية المذكورة في وقت الشي زنجبيل أو دار فلفل، وبولغ في شيها، ثم جمع الزنجبيل مع ما خالطه من الرطوبة وسحق، واكتحل به، نفع من العشا. وكلى الماعز إذا شويت وذر عليها سحيق كبريت أصفر، وحك بما يسيل منها البهق الأبيض، أذهبه من حينه.

* ماميران: « ع » هو الصنف الصغير من العروق الصفر. وقد ذكرت في حرف العين. وهي تبدل منه.

* مالي: « ع » هو العسل باليونانية، وقد ذكر في حرف العين.

* مثان: « ع » ثمرته هي الكرمدانه. وقد ذكرت في حرف الكاف. وهو يسهل البلغم الغليظ.

Bogga 100