485

* ماهودانه: « ع » تأويله بالفارسية: القائم بنفسه؛ أي أنه يقوم بذاته في الإسهال، ويعرف عند أطباء المشرق بحب الملوك. وهو نبات يعد من بعض أصناف اليتوعات، له ساق طولها نحو من ذراع، جوفاء في غلظ أصبع، وفي أطراف الساق شعب وورق مستطيل، يشبه ورق اللوز، وأشد ملاسة، يكون على الرأس، والتي على الشعب أصغر من التي على الساق، وله حب على أطراف الشعب مستدير، كأنه حب الكبر؛ وفي جوفه ثلاث حبات، يفترق بعضها من بعض بغلف هي فيها، والحب أكبر من الكرسنة، وإذا قشر كان أبيض، وهو حلو الطعم، وله أصل دقيق، لا ينتفع به في الطب، وهذا كما هو مملوء لبنا مثل اليتوع، ويسهل كما يسهل اليتوع، وجميع قوته شبيهة بقوة اليتوع. والفرق بينهما أن قوة بزر هذا إذا ذاقه الذائق وجده حلوا، وهذا البزر هو الذي فيه خاصية قوة الإسهال. وبزره إذا أخذ منه سبع أو ثمان عددا، وعمل منه حب وشرب أو مضغ، من غير أن يعمل منه حب، وازدرد وشرب بعده ماء بارد، أسهل بلغما ومرة وكيموسا مائيا، ولبنه إذا شرب يفعل ما يفعله اليتوع، وقد يطبخ ورقه مع الدجاج أو مع بعض البقول، فيفعل ذلك. ومنه صنف له ورق مشرف، أشبه شيء بالسمك الصغار، في طول أصبع. وبزره إذا شرب منه وزن درهمين أسهل البلغم والصفراء والأخلاط الغليظة والماء، وقيأ بقوة. وإذا ابتلع كان إسهاله ألين. وإن أجيد مضغه كان أقوى. والإسهال به ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس وعرق النسا والاستسقاء والقولنج. وهو يضر بفم المعدة، فلا يشربه إلا من كان قوي المعدة. « ج » يسمى حب الملوك. وورقه يشبه السمك الصغار في طول أصبع. وثمرها ثلاث ثلاث كالبنادق، وله في كل نور ثمرة وثلاث حبات سود، وله لبن كلبن اليتوعات. وهو حار يابس في الثالثة، وينفع من الاستسقاء والمفاصل والنقرس والنسا والقولنج، إذا طبخ من ورقه في مرق ديك هرم. وست حبات أو سبع من حبه يسهل بلغما ومرة، ويشرب بعدها ماء بارد، وأكثر ما يؤكل منه خمسة عشر حبة، فإن مضغ أسهل بإفراط، وإن ابتلع على ما هو عليه أسهل باعتدال. وهو يقيء بقوة، ولا يوافق المعدة، ويسهل كاليتوعات. ويصلح بالأنيسون والكثيراء.

* ماهي زهره: « ع » معناه بالفارسية: سم السمك. وفيه خاصية: ينفع من أوجاع المفاصل، ولمن أصابه تشبك في أصابعه، وإنما ينفع من شجرته لحاؤها الذي هو خارج الأغصان، ويدخل في أدوية كبار معجونة، وورقه إذا صير في غدير ماء وفيه سمك، ثم خلط بذلك الماء، أسكر السمك. وأجوده ما رق من اللحاء، وكان في طعمه حدة يسيرة، ومقدار الشربة منه: وزن درهمين أو ثلاثة. وهو مسهل، جيد للنقرس ووجع الورك والظهر، وهو أحد اليتوعات، نافع لوجع المفاصل الغليظة الباردة. قال: وبحثت عن حقيقته. « ج » ويقال: ماهيزهرج. وشجرته كشجرة الشبرم وأزيد طولا، في لونها غبرة إلى صفرة. وقد يعده قوم من اليتوعات. وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، ينفع من النقرس ووجع المفاصل والظهر والورك إذا وقع في الأدوية المسهلة. ومن خواصه: إذا طرح في الغدير أسكر السمك وأطفأه. ويضر بالمعى. وينبغي أن يلت بدهن اللوز، ويضاف إليه الكثيراء والنشا والأنيسون. « ف » وهو حار يابس في الثانية. وقال فيه مثل قول صاحب المنهاج.

Bogga 77