Mucjam Safar
معجم السفر
Tifaftire
عبد الله عمر البارودي
Daabacaha
المكتبة التجارية
Goobta Daabacaadda
مكة المكرمة
زُهَيْرِ بْنِ أَسْعَدَ التَّمِيمِيِّ مُحَدِّثُ بْنُ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثِ بْنِ مُحَدِّثٍ وَبَيْتُهُمْ بَيْتٌ قَدِيمٌ فِي الْعِلْمِ وَالْخَلِيلُ هَذَا فَقَدْ سَمِعَ أَبَا يَعْلَى الْخَلِيلِيَّ وَآخَرِينَ بِقَزْوِينَ وَبِمِصْرَ ابْنَ الطَّفَّالِ وَالْكَحَّالَ وَابْنَ الْأَقْفَاصِيِّ وَالْقَاضِي أَبَا الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيَّ وَنُظَرَاءَهُمْ وَبِالشَّامِ سُلَيْمَ بْنَ أَيُّوبَ الرَّازِيَّ وَأَبَا الْعَلَاءِ المعري وبالبصرة وأذربيجان وَغَيرهَا مِنَ الْمَوَاضِعِ وَكَانَ ثِقَةً وَأَمَارَةُ الصِّدْقِ عَلَى أَجْزَائِهِ حِينَ تَأَمَّلْتُهَا وَانْتَخَبْتُ مِنْهَا وَاضِحَةٌ
أَبُوهُ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يُذْكَرُ ذِكْرُ سَلَفِهِ وَعَمَّنْ رَوَوْا مِنْ مُعْجَمِ بَغْدَادَ فِي بَابِ النُّونِ عِنْدَ ذِكْرِ أَخِيهِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
٢١٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْخَلِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَيِّعُ وَيُسَمَّى أَحْمَدَ أَيْضًا بِالرَّيِّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَسْعَدَ الْمُزَكِّي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِمَّوَيْهِ الْمُقْرِئُ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَنْبَةَ الْقَاضِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ وَأَبُو زُرْعَةَ قَالُوا ثَنَا أَحْمَدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَيُحِبُّ مَعَالِي الْأُمُورِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا
٢١٦ - الْخَلِيلُ هَذَا كَانَ بِالرَّيِّ مِنْ وُجُوهِهَا عِنْدَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا وَسَمِعَ حَدِيثًا كَثِيرًا
٢١٧ - سَمِعت أَبَا عَلِيٍّ الْخَلِيلَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيَّ قَاضِيَ عَقْرَبَا الْحَيْدُورِ فِي جَامِعِ دَارَيَّا يَقُولُ سَمِعت أَبِي حَمْزَةَ بْنَ أَحْمَدَ يَقُولُ صُمْتُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً صَوْمَ دَاوُدَ
فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّبَّاشِيِّ الزَّاهِدُ بِدَارَيَّا أَوْ غَيْرُهُ الشَّكُ مِنَ الْخَلِيلِ أَدْمِجِ الصَّوْمَ فَإِنَّ هَذَا صَعْبٌ وَإِنْ هُوَ كَثِيرُ الثَّوَابِ فَمِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ أَصُومُ الدَّهْرَ قَالَ الْخَلِيلُ وَلَمْ نَرَهُ مُفْطِرًا قَطُّ إِلَّا فِي الْعِيدَيْنِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَتُوُفِّيَ ﵀ عَنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَالْكُلُّ فِي هَذِهِ النَّاحِيَةِ
1 / 77