363

Mucjam Safar

معجم السفر

Tifaftire

عبد الله عمر البارودي

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَرَوِيُّ بِسِجِسْتَانَ أَنَا الْأَمِيرُ أَبُو الْحَسَنِ فَائِقُ الْخَاصَّةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ ثَنَا حَمْدُ بْنُ ذِي النُّونِ ثَنَا حَاتِمٌ الْأَصَمُّ ثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ عَالِمٍ إِلَّا عَالِمٌ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النُّصْفَةِ وَمِنَ الرِّئَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ
١٢٦٤ - كَتَبَ إِلَيَّ ظَفَرٌ كَمَا قَدَّمْتُهُ مِنْ أَسْتَرَابَاذَ بِالْإِجَازَةِ وَهُوَ نَازِلٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ الرُّويَانِيُّ بِالرَّيِّ أَنَا أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ بِنَوْقَانَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جَيْشِ الْعَدْلُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ ثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ
١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَيْمُون بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْبَابِيُّ بِبَابِ الْأَبْوَابِ أَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّارَجِيُّ أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أبي طَاهِر الأسفرائيني ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَكَ الشَّعْرَانِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَعْيَنُ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ
١٢٦٦ - مَيْمُونٌ هَذَا مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ بَابِ الْأَبْوَابِ رَوَى لَنَا عَنِ اللَّارَجِيِّ وَابْنِ إِقْبَالٍ وَالْجَعْدَوِيِّ وَآخَرِينَ مِنْ شُيُوخِ بَلَدِهِ وَالطَّارِئِينَ عَلَيْهِمْ وَسَمِعَ عَلَيَّ هُوَ وَتَلَامِذَتُهُ أَجْزَاءً مِنَ الْحَدِيثِ ﵀ وَانْتَخَبْتُ مِنْ أَجْزَائِهِ فَوَائِدَ سَنَةَ ثَلَاث وَخَمْسمِائة هِيَ فِي جُمْلَةِ مَا أَوْدَعْتُهُ بِسَلَمَاسَ عِنْدَ تَوَجُّهِي إِلَى الشَّامِ

1 / 375