Mucjam Safar
معجم السفر
Tifaftire
عبد الله عمر البارودي
Daabacaha
المكتبة التجارية
Goobta Daabacaadda
مكة المكرمة
بِابْنِ أَبِي الْجِنِّ يَقُولُ كُنْتُ أَرَى رَأْيَ الْمُتَشَيِّعَةِ فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ وَحَوْلَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ خَلْقٌ كَثِيرُ وَإِذَا امْرُؤٌ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَشَارُوا إِلَى الرَّسُولِ ﵊ وَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
فَسَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ إِمَامَا حَقٍّ إِمَامَا عَدْلٍ عَلَى هُدًى فَرَجَعْتُ عَنْ ذَلِكَ الْمَذْهَبِ وَأَنَا الْآنَ أَعْتَقِدُ حُبَّهُمْ وَمُوَالَاتِهِمْ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ﷿ بِمَوَدَّتِهِمْ ﵃
٤٦٢ - أَبُو الْمَكَارِمِ كَانَ مِنَ الْأَكَارِمِ وَنَسَخَ لِي بِخَطِّهِ جُزِيَّاتٍ مِمَّا سَمِعْتُهُ بِدِمَشْقَ وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ ﵀
٤٦٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَنْصُورٍ التَّاهَرْتِيُّ بِالثَّغْرِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ النَّحْوِيُّ لِنَفْسِهِ بِالْقَلْعَةِ
(سَأُثْنِي عَلَى الْمَوْلَى بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ... وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ يُثْنِي عَلَى الْمَوْلَى)
(بَلَى كُلُّ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ فَإِنَّهُ ... مِنَ الْأَدَبِ الْمَحْمُودِ أَنْ يَتْبَعَ الْأَوْلَى)
(فَسُبْحَانَ مَنْ لَا خَاطِرًا يَبْلُغُ الْمَدَى ... مَدَى مَدْحِهِ فِي الْعَالَمِينَ وَلَا قَوْلا)
(وَسُبْحَانَ مَنْ يُسْدِي إِلَى الْخَلْقِ أَنْعُمًا ... تَطُولُ عَلَيْهِمْ كُلَّ آوِنَةٍ طَوْلا)
(وَسُبْحَانَ مَنْ فَوَّضْتُ أَمْرِي كُلَّهُ ... إِلَيْهِ فَلَمْ أَرْهَبْ على هَالة هولا) // الطَّوِيل //
٤٦٤ - أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا كَانَ مِنَ الْفُضَلَاءِ فِي الْفِقْهِ وَالْأَدَبِ وَلَهُ شِعْرٌ وَكَتَبَ عَنِّي مِنَ الْحَدِيثِ كثيرا سنة سبع وَعشْرين وَخَمْسمِائة بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْحِجَازِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَرَوَى عَنِّي هُنَاكَ وَكَانَ مَائِلًا إِلَى الصَّلَاحِ وَذَكَرَ لِي أَنَّ مَوْلِدَهُ بِالْوَلْجَةِ مِنْ أَعْمَالِ تَاهَرْتَ وَقَرَأَ الْفِقْهَ عَلَى عَبْدِ السَّلَامِ التُّونُسِيِّ وَابْنِ أَبِي عُرْجُونٍ الْوِجْدِيِّ جَمِيعًا بِتِلْمِسَانَ ثُمَّ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ بْنِ النَّحْوِيِّ التَّوْزَرِيِّ بِقَلْعَةِ بَنِي حَمَّادٍ وَعَلَّقْتُ أَنَا عَنْهُ فَوَائِدَ أَدَبِيَّةً ﵀ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخمسين وَخَمْسمِائة عَلَى مَا حَكَاهُ لِي مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ
1 / 149