أبو بكر النبيل الشيباني * الضحاك الشيباني أبو تمام الطائي (٢٢٨ ١٩٠) حبيب بن أوس بن الحرث بن قيس بن أوس الطائي
الشهير بأبي تمام شامي الاصل كان بمصر في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع.
ثم جالس الادباء فأخذ عنهم وتعلم وكان فطنا فهما.
وكان يحب الشعر.
فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر وأجاده.
وسار شعره وشاع ذكره.
وبلع المعتصم خبره فحمله إليه.
فعمل فيه أبو تمام قصائد عدة وأجازه المعتصم وقدمه على شعراء وقته.
وقدم إلى بغداد فجالس بها الادباء وكان موصوفا بالظرف.
وحسن الاخلاق وكرم النفس (الانباري) وكان له من المحفوظات ما لا يلحقه فيها غيره حتى ذكر أنه كان يحفظ أربعة عشر الف أرجوزة للعرب غير المقاطيع.
وكان في لسانه حبسة يصعب بها عليه الكلام ولذلك قال فيه بعض الشعراء: يا نبي الله في الشعر * ويا عيسى بن مريم أنت من أشعر خلق الله ما لم تتكلم (المنتحل) له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله واتقان معرفته بحسن اختياره.
وله مجموع آخر سماه فحول الشعراء جمع فيه بين طائفة كبيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين وله كتاب الاختيارات من شعر الشعراء (ابن خلكان) كانت ولادته بجاسم من أعمال حوران سنة ١٩٠ وتوفي بالموصل سنة ٢٢٨ (فهرست الكتبخانة المصرية
جزء ٢٣٧ ٤) ١ ديوان (أبي تمام) جمعه ورتبه على سبعة أنواع علي بن حمزه الاصبهاني ١ في المديح ٢ في الهجاء ٣ في
الاغاني ٩٦ ١٥ إلى ١٠٤ الفهرست ١٦٥ الانباري ٢١٣ ابن خلكان ١٥٠ ١ خزانة الادب ١٧٢ ١ (*)