196

Misbah

المصباح

Daabacaha

منشورات مؤسسة الأعلمي

Lambarka Daabacaadda

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1403 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Noocyada

يفزع إلى تعالى وأفوض امرى إلى الله ان الله بصير بالعباد لان الله تعالى يقول عقيبها فوقيه الله سيئات ما مكروا وعجبت لمن أراد الدنيا كيف لا يفزع إلى قوله تعالى ما شاء الله لا قوة الا بالله لان الله تعالى يقول عقيبها ان ترن انا أقل منك مالا وولدا فعسى ربى ان يؤتين خيرا من جنتك واما آيات الشفاء فهي عظيمة الشأن من كتبها وحملها وشربها شفى من كل داء وهي ويشف صدور قوم مؤمنين وشفاء لما في الصدور ويخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وإذا مرضت فهو يشفين قل هو للذين امنوا اهدى وشفاء ذلك تخفيف من ربكم ورحمة الان خففت الله عنكم يريد الله ان يخفف عنكم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأراد به كيدا فجعلناهم الأخسرين ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم بألف لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم واما آيات الحفظ من تلاها أو حملها كان في حفظ الله وكلائه وهي لا يؤده حفظهما وهو العلى العظيم فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله ربى على كل شئ حفيظ انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وحفظناها من كل شيطان رجيم وحفظا من كل شيطان مارد ان كل نفس لما عليها حافظ ان بطش ربك لشديد انه هو يبدي ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فقال لما يريد هل اتيك حديث الجنود فرعون وثمود بل الذين كفروا في تكذيب والله من ورائهم محيط بل هو قران مجيد في لوح محفوظ قلت وأمثال هذه مما يحفظ الانسان من كيد السلطان والشيطان ويؤمنه من الخذلان والحرمان ففي كتابنا

Bogga 196