Mishaakha Miinaar
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Daabacaha
المكتبة العلمية
Goobta Daabacaadda
بيروت
(ر ف هـ): رَفُهَ الْعَيْشُ بِالضَّمِّ رَفَاهَةً وَرَفَاهِيَةً بِالتَّخْفِيفِ اتَّسَعَ وَلَانَ وَهُوَ فِي رَفَاهِيَةٍ مِنْ الْعَيْشِ وَرَفَهْنَا رَفْهًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَرُفُوهًا أَصَبْنَا نِعْمَةً وَسَعَةً مِنْ الرِّزْقِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَرْفَهْتُهُ وَرَفَّهْتُهُ فَتَرَفَّهَ وَرَجُلٌ رَافِهٌ مُتَرَفِّهٌ مُسْتَمْتِعٌ بِنِعْمَةٍ وَرَفَّهَ نَفْسَهُ تَرْفِيهًا أَرَاحَهَا وَلَيْلَةٌ رَافِهَةٌ لَيِّنَةٌ.
(ر ف و): رَفَوْتُ الثَّوْبَ رَفْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَرَفَيْتُهُ رَفْيًا مِنْ بَابِ رَمَى لُغَةُ بَنِي كَعْبٍ وَفِي لُغَةٍ رَفَأْتُهُ أَرْفَؤُهُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ إذَا أَصْلَحْتُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ (١) مِثْلُ: كِتَابٍ أَيْ بِالْإِصْلَاحِ وَبَيْنَ الْقَوْمِ رِفَاءٌ أَيْ الْتِحَامٌ وَاتِّفَاقٌ.
(١) المثل رقم ٤٩٥ من مجمع الأمثال للميدانى.
[الرَّاءُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ر ق ب): رَقَبْتُهُ أَرْقُبُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ حَفِظْتُهُ فَأَنَا رَقِيبٌ وَرَقَبْتُهُ وَتَرَقَّبْتُهُ وَارْتَقَبْتُهُ وَالرِّقْبَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ انْتَظَرْتُهُ فَأَنَا رَقِيبٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ الرُّقَبَاءُ وَالرَّقُوبُ وِزَانُ رَسُولٍ مِنْ الشُّيُوخِ وَالْأَرَامِلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْكَسْبَ وَلَا كَسْبَ لَهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَرْتَقِبُ مَعْرُوفًا وَصِلَةً وَالرَّقُوبُ أَيْضًا الَّذِي لَا وَلَد لَهُ وَالْمَرْقَبُ وِزَانُ جَعْفَرٍ الْمَكَانُ الْمُشْرِفُ يَقِفُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ وَرَاقَبْتُ اللَّهَ خِفْتُ عَذَابَهُ وَأَرْقَبْتُ زَيْدًا الدَّارَ إرْقَابًا وَالِاسْمُ الرُّقْبَى وَهِيَ مِنْ الْمُرَاقَبَةِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبه لِتَبْقَى لَهُ وَالرَّقَبَةُ مِنْ الْحَيَوَانِ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ رِقَابٌ وقَوْله تَعَالَى ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ [التوبة: ٦٠] هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ وَفِي فَكِّ الرِّقَابِ يَعْنِي الْمُكَاتَبِينَ قَالُوا وَلَا يُشْتَرَى مِنْهُ مَمْلُوكٌ فَيُعْتَقُ لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى مُكَاتَبًا.
(ر ق د): رَقَدَ رَقْدًا وَرُقُودًا وَرُقَادًا نَامَ لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا وَبَعْضُهُمْ يَخُصُّهُ بِنَوْمِ اللَّيْلِ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْحَقُّ وَيَشْهَد لَهُ الْمُطَابَقَةُ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ [الكهف: ١٨] قَالَ الْمُفَسِّرُونَ إذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبَتْهُمْ أَيْقَاظًا
⦗٢٣٥⦘ لِأَنَّ أَعْيُنَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَهُمْ نِيَامٌ وَرَقَدَ عَنْ الْأَمْرِ بِمَعْنَى قَعَدَ وَتَأَخَّرَ.
1 / 234