153

Mishaakha Miinaar

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Daabacaha

المكتبة العلمية

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
(ح ن ت): الْحَانُوتُ دُكَّانُ الْبَائِعِ وَاخْتُلِفَ فِي وَزْنِهَا فَقِيلَ أَصْلُهَا فَعَلُوتٌ مِثْلُ: مَلَكُوتٍ مِنْ الْمَلْكِ وَرَهَبُوتٍ مِنْ الرَّهْبَةِ لَكِنْ قُلِبَتْ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا كَمَا فُعِلَ بِطَالُوتَ وَجَالُوتَ وَنَحْوِهِ وَقِيلَ أَصْلُهَا حَانُوةٌ عَلَى فَعْلُوةٍ بِسُكُونِ الْعَيْنِ وَضَمِّ اللَّامِ مِثْلُ: عَرْقُوَةٍ وَتَرْقُوَةٍ لَكِنْ لَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهَا خُفِّفَتْ بِسُكُونِ الْوَاوِ ثُمَّ قُلِبَتْ الْهَاءُ تَاءً كَمَا قِيلَ فِي تَابُوتٍ وَأَصْلُهُ تَابُوهُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الْحَانُوتُ فَاعُولٌ وَأَصْلُهَا الْهَاءُ لَكِنْ أُبْدِلَتْ تَاءً لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا وَالْجَمْعُ الْحَوَانِيتُ وَالْحَانُوتُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْحَانُوتُ وَهِيَ الْحَانُوتُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ الْحَانُوتُ مُؤَنَّثَةٌ فَإِنْ رَأَيْتهَا مُذَكَّرَةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا الْبَيْتُ وَرَجُلٌ حَانُوتِيٌّ نِسْبَةٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَالْحَانَةُ الْبَيْتُ الَّذِي يُبَاعُ فِيهِ الْخَمْرُ وَهُوَ الْحَانُوتُ أَيْضًا وَالْجَمْع حَانَاتٌ وَالنِّسْبَةُ حَانِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ.
(ح وي): حَوَيْتُ الشَّيْءَ أَحْوِيه حَوَايَةً وَاحْتَوَيْتُ عَلَيْهِ إذَا ضَمَمْتُهُ وَاسْتَوْلَيْتُ عَلَيْهِ فَهُوَ مَحْوِيٌّ وَأَصْلُهُ مَفْعُولٌ وَاحْتَوَيْتُهُ كَذَلِكَ وَحَوَيْتُهُ مَلَكْتُهُ.
[الْحَاءُ مَعَ الْيَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ح ي ث): حَيْثُ ظَرْفُ مَكَان وَيُضَافُ إلَى جُمْلَةٍ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الضَّمِّ وَبَنُو تَمِيمٍ يَنْصِبُونَ إذَا كَانَتْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ نَحْوِ قُمْ حَيْثُ يَقُومُ زَيْدٌ وَتَجْمَعُ مَعْنَى ظَرْفَيْنِ لِأَنَّكَ تَقُولُ أَقُومُ حَيْثُ يَقُومُ زَيْدٌ وَحَيْثُ زَيْدٌ قَائِمٌ فَيَكُونُ الْمَعْنَى أَقُومُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ زَيْدٌ وَعِبَارَةُ بَعْضِهِمْ حَيْثُ مِنْ حُرُوفِ الْمَوَاضِعِ لَا مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي وَشَذَّ إضَافَتُهَا إلَى الْمُفْرَدِ فِي الشِّعْرِ (١) وَيَشْتَبِهُ بِحِينٍ وَسَيَأْتِي.

(١) ومن ذلك قول الشاعر:
ونطعنهم حيث الكلى بعد ضربهم ... بيض المواضى حيث لىّ الْعَمَائم
والكسائى أجاز إضافتها إلى المفرد قياسا على ما سمع.
(ح ي د): حَادَ عَنْ الشَّيْءِ يَحِيدُ حَيْدَةً وَحُيُودًا تَنَحَّى وَبَعُدَ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ وَالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ حِدْت بِهِ وَأَحَدْتُهُ مِثْلُ: ذَهَبَ وَذَهَبْتُ بِهِ وَأَذْهَبْتُهُ.
(ح ي ر): حَارَ فِي أَمْرِهِ يَحَارُ حَيَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَحَيْرَةً لَمْ يَدْرِ وَجْهَ الصَّوَابِ فَهُوَ حَيْرَانُ وَالْمَرْأَةُ حَيْرَى وَالْجَمْعُ حَيَارَى وَحَيَّرْتُهُ فَتَحَيَّرَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَصْلُهُ أَنْ
⦗١٥٩⦘ يَنْظُرَ الْإِنْسَانُ إلَى شَيْءٍ فَيَغْشَاهُ ضَوْءٌ فَيَنْصَرِفَ بَصَرُهُ عَنْهُ وَالْحَائِرُ مَعْرُوفٌ قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْمَاءَ يَحَارُ فِيهِ أَيْ يَتَرَدَّدُ وَالْحِيرَةُ بِالْكَسْرِ بَلَدٌ قَرِيبٌ مِنْ الْكُوفَةِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ حِيرِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ وَسُمِعَ حَارِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسِ وَهِيَ غَيْرُ دَاخِلَةٍ فِي حُكْمِ السَّوَادِ لِأَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَتَحَهَا صُلْحًا نَقَلَهُ السُّهَيْلِيُّ عَنْ الطَّبَرِيِّ.

1 / 158