Minah al-midah
منح المدح
إن لم تداركهم نعماء تنشرها
يا أرجح الناس حلما حين يختبرا امنن على نسوة قد كنت ترضغها
إذ فوك تملؤه من محضها دررا إذ أنت طفل صغير كنت ترضغها
وإذ يزينك ماتأتي وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامتهآ
واستبق منا فإنا معشر زفرا إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه
من أمهاتك إن العفو مشتهر ياخير من مرحت كمت الجياد به
عند الهياج إذا مااستوقد الشرران إنا نؤمل عفوا منك تلبسهآ
هذي البرية إذ تعفو وتنتصر فاغفزر عفا الله عما أنت واهبهآ
يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر
قال : فلما سمع رسول الله هذا الشعر قال : ما كان لي ولبني عبد المطلب فهولكم . وقالت قريش : ماكان لنا فهو لله ولرسوله . قال الطبراني : لايروى عن زهير بن صرد هذا الكلام إلا بهذا الإسناد . تفرد به عبيد الله بن رماحس(6) .
Bogga 108