11

Milal Wa Duwal

Noocyada

فأما الانتهاءات من طوالع هذه الأزمان ومن مواضع القرانات فإنه يظهر لكل واحد منها دلالات كثيرة على صنف من الأصناف يختص به دون غيره كدلالة برج المنتهى من طالع القران الكائن في الحمل على الأمور العامة الشاملة كالطوفانات والزلازل والوباء وما أشبه ذلك وكدلالة برج المنتهى من موضع القران وصاحبه الكائن في الحمل على ما يحدث في سائر الدول المختصرة في تلك الأزمان وكمية اعتبار أهلها وما كان منها أميل إلى الأمور الكلية وكدلالة برج المنتهى من طالع قران الملة ومن برج قران الملة وصاحبهما على ما يحدث في الملل وكدلالة برج المنتهى من طالع الدولة ومن برج قران الدولة وصاحبهما على ما يحدث في الدول وكدلالة برج المنتهى من طالع انتقال المثلثة وصاحبه على ما يحدث في دول ملوك الملة وكدلالة برج المنتهى من برج قران المثلثة وصاحبه على ما يحدث في نفس الدول أيضا وكدلالة برج المنتهى من طالع القران الكائن فيه في التحويلات السنوية ومن برج القران وصاحبهما على ما يحدث في أهل البيوتات المرتفعين في ذلك القران

فمتى كانت هذه البروج منورة بالسعود أو كان أصحابها سعودا أو مسعودة دلت على السعادة في سائر الأصناف المستدل بها عليها فإن كانت مشرقة دلت على ظهور دلالتها وسرعة حدوثها فإن كانت وتدية دلت على قوتها وسلامتها وإن كانت متوسطة الحال دلت على التوسط في ذلك وإن كانت على ضد ما وصفنا من السعادة والتشريق والوتدية والقوة دلت على رداءة تلك الأصناف وخمولها وإبطاء حدوثها وضعفها واتضاعها وآفاتها

وإن كانت تلك الأوقات من الأزمان الدالة على زوال صنف من الأصناف كان ما وصفنا من أقوى الإنذارات بانقطاع مدته وبواره

وقد يستعمل في سائر السنين أصحاب الأدوار والانتهاءات على حسب حسب التسييرات من طوالع البوادئ ومن مواضع القرانات لكل برج سنة على توالي الأبراج

وقد يسير أيضا من جزء طالع انتقال المثلثة لكل درجة سنة وتنظر أيضا إلى صاحب ذلك الحد الذي فيه القسمة فتجعله القاسم وتنظر إلى شعاعات السعود والنحوس الكائنة في درج القسمة فتحكم على حسب ذلك

Bogga 26