القسم الثاني من أقسام المتن الفعل
وأعني بذلك فعله ﷺ، وقد تقرر في أصول الدين عصمة الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه عن المعاصي، فإذا فعل النبي ﷺ فعلا علمنا أنه غير معصية.
وقد اختلفت في حكم فعله ﷺ أقوال العلماء: وأشهرها: القول بالوجوب، وحكاه ابن خويز منداد عن مالك، وقال: