790

وأما آدم العسقلاني فوثقه أبو حاتم، وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن معين: ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء، قال أبو حاتم: مأمون متعبد من خيار خلق الله، وفي الجامع الوجيز: أن الأئمة رووا له، توفي سنة عشرين أو إحدى وعشرين ومائتين.

وأما عبد الرحمن بن جبير فهو: الحضرمي أبو حميد الشامي، وثقه أبو زرعة والنسائي وابن سعد، توفي سنة ثماني عشرة ومائة، روى له محمد بن منصور وأبو طالب، واحتج به الجماعة لكن البخاري في الأدب.

وأما والده جبير فوثقه أبو حاتم، وروى له أبو طالب، واحتج به مسلم والأربعة، توفي سنة خمس وسبعين، وقيل: الصراط المستقيم: ما تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا مروي عن ابن مسعود، وقال أبو العالية: هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر، وهذا مروي عن ابن عباس والحسن البصري، وقال الفضيل بن عياض: طريق الحج.

قال (القرطبي): وهذا خاص والعموم أولى، وعن عثمان: السنن، وعن سعيد بن جبير: طريق الجنة، وقيل: طريق السنة والجماعة قاله القشيري، وقال الترمذي طريق الخوف والرجاء، وقال عمرو بن عبيد: جسر جهنم، وعن أبي العالية: الصراط المستقيم: آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر، وعن شهر بن حوشب: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته، وعن عبد الرحمن بن زيد: هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته، وفي شواهد التنزيل عن أبي بريدة في قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}[الفاتحة:6] قال: صراط محمد وآله، وفيه بإسناده عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :((إن الله جعل عليا وزوجته وابناه حجج الله على خلقه وهم أبواب العلم في أمتي من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم)) وبإسناده إلى سعد عن ابن أبي جعفر قال: آل محمد الصراط الذي دل الله عليه.

Bogga 796