28

Midmar Al-haqaa'iq wa Sir Al-khalaa'i

مضمار الحقائق و سر الخلائق

Baare

الدكتور حسن حبشي

Daabacaha

عالم الكتب

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Noocyada

taariikh
وَكَانَ الْمقَام على الْحصن فِي أَيَّام فَتحه وَبعدهَا أَرْبَعَة عشر يَوْمًا وَحين دخل النَّاس إِلَى دمشق مرض أَكثر النَّاس مِمَّا أَصَابَهُم من نَتن ذَلِك الْموضع وَمَات جمَاعَة من الْأُمَرَاء وَلما اسْتَقر السُّلْطَان بِدِمَشْق أَتَتْهُ التهنئة من النَّاس من كل مَكَان بِفَتْح الْحصن الْمَذْكُور وَمَا رزقه الله تَعَالَى من النَّصْر وَالظفر بالعدو وامتدحه جمَاعَة من الشُّعَرَاء فَكَانَ من جُمْلَتهمْ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الساعاتي الْخُرَاسَانِي من أهل دمشق امتدحه بِهَذِهِ القصيدة (بحدك أعطاف القنا تتعطف ... وطرف الأعادي دون مجدك يطرف) (شهَاب هدى فِي ظلمَة الشَّك ثاقب ... وَسيف إِذا مَا هزك الله مرهف) (وقفت على حصن الْمَخَاض وَإنَّهُ ... لموقف حق لَا يوازيه موقف) (فَلم يبد وَجه الأَرْض بل حَال دونه ... رجال كآساد الشرى وَهِي تزحف)

1 / 30