Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
عليه منهم بالتصريح بذلك أو بمعناه شهادة أدب أو لا حتي يتقدم اليهم فيه بالوعط والانذار فمن تاب الي الله سبحانه , ترك ورجي له قبول التوبة , ومن
تمادي عليه أدب , او يعرض عنهم ويترك كل واحد منهم وما اختاره فمن ثبته
الله في دار الاسلام راضيا فله نيته وأجره علي الله سبحانه , ومن اختار الرجوع
الي دار الكفر ومعاودة الذمه الكافرة فهو يذهب الي سخط الله , ومن ذم دار
الاسلام منهم تصريحا او معني ترك وما عول عليه بينوا لنا حكم الله تعالي في
ذلك كله , وهل من شرط الهجرة ان لا يهاجر أحد الا الي دنيا مضمونة
يصيبها عاجلا عند وصوله جارية علي وفق غرضه حيث حل بلدا من نواحي
الاسلام او ليس ذلك بشرط بل يجب عليهم الهجرة من دار الكفر الي دار
الاسلام , الي حلو أو مر أو وسع أو ضيق أو عسر أو يسر بالنسبة الي أحوال
الدنيا , وانما القصد بها سلامة الدين والأهل والولد مثلا , والخروج من حكم
الملة الكافرة الي حكم الملة المسلمة الي ما شاء الله من حلو أو مر أو ضيق
عيش أو سعته ونحو ذلك من الأحوال الدنياوية , بيانا شافيا , مجردا مشروحا
كافيا , يأجركم الله سبحانه . والسلام الكريم يعتمد مقامكم العلي ورحمة الله
تعالي وبركاته .
فأجبته بما هذا نصه
[120/2]
[121/2]
الحمد لله تعالي وحده , والصلاه والسلام علي سيدنا ومولانا محمد بعده .
الجواب عما سألتم عنه , والله سبحانه ولي التوفيق بفضله , أن الهجرة
من أرض الكفر الي أرض الاسلام فريضة الي يوم القيامة , وكذلك الهجرة من
أرض الحرام والباطل بطلم أو فتنة . قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن " .أخرجه البخاري والموطأ وأبو داوود والنسائي .
وقد روي " أشهب " عن مالك : لا يقيم أحد في موضع يعمل فيه بغير الحق .
قال في ( العارضه ) : فان قيل فاذا لم يوجد بلد الا كذلك قلنا يختار المرء أقلها
Bogga 119