Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
فهل فهموا عنه أنه لم يعلم ما قال من أجل أنه كان سكرانا ، فإن كان اعتذر بهذا فيكذبه بعض قلته وقد أخطأت ، فمن أين علم أنه قاله ؟ وإن كان أراد لم أعلم ما قلت أني لم أعلم أنه خطأ فهذا أشد عليه ، يظن أن الأنبياء يمكن منهم أن يوصفوا فيسبوا به ، هذا بعيد وتمثل بهم في غاية الأوصاف الدنية ما اتبع هذا فرض التعزير ولا التوقير . وليس يستدل على المسلم الذي يكثر التخليط من الذنوب والسفه في ألفاظه من سوء حاله على القصد إلى سب
[519 /2]
المرسلين ، إنما يقع الاستدلال بصفة مخلط سفيه يجري منه الاستهزاء بكتاب الله إذا ذكر وبرسول الله وما كان من هذه النعاني التي الاستهزاء بها كفر ، ولا يستهزئ بها إلا الكافرون . وقد وصفت لكم ما حضرني من أجل رسولكم ، فإن كان عندكم زيادة بيان فصفوها وصفا حسنا . ودم المسلم لا يقدم عليه إلا بأمر بين ، وليس ما يقع فيه المواجهة للنصوص بالألفاظ المذمومة يجري في باب ما يرد عليه التأويلات المحتملة ، فلا بد من إمعان النظر والاجتهاد { ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة } . والله تعالى أعلم .
[من قذف أو كفر في حال سكره ]
وسئل عن رجل معروف بالشر خرج سكرانا يقول أنا الله ، فأخذ يقذف الناس في الحدود ، فألقي في السجن وقيد ، ونحن منتظرون لجواب الشيخ في ذلك .
Bogga 117