Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
وكذلك تجب المبالغة في التنكيل والعقوبة لمن تعرف منه الإضاعة والتفريط وقلة المواظبة ، وحد ذلك من الضرب الشديد إلى السيف ، وذلك بحسب الترك القليل والكثير والإباية من فعلها .
[تخلف أهل الصنائع عن صلاة الجمعة منكر يجب تغييره ]
ومنها إهمال كثير من الناس وأهل الأسواق والحرف والأجراء شهود الجمعة ، وهي من فروض الأعيان على كل مكلف غير مريض ، لا يسع أحدا من أهلها التخلف عنها لغير عذر . وقد تمالأ كثير من أهل الصنائع اليوم الأجراء وغيرهم على تركها وإطراح حضورها ، وساعدهم على ذلك كثير من الخاصة والأعيان الذين يستعملونهم استكثارا بعملهم في الوقت المستحق لحضور الصلاة . وربما كان في هذا النوع من لا يصلي صلاة جمعة ولا غيرها ما دام على شغله ، فيجب على الولاة البحث عن هؤلاء والتنقيب عمن عرف منه ذلك والاشتداد على فاعله والمساعد عليه ، واضطرار الكافة إلى شهود الجمعة بما يؤدي إليه الاجتهاد ويقتضيه النظر والحال .
[497 /2]
ومنها إسناد الإمامة في الصلاة في كثير من المساجد إلى العوام والجهال ، وقد لا يحسنون شروط الإمامة ولا يعرفون أحكام الصلاة فيما تصح به وتبطل ، وربما وجد فيهم من لا يقيم القراءة .
[قراءة القرآن بالألحان المطربة منكر يجب المنع منه ]
ومنها قراءة القرآن بالألحان المطربة والترجيع المشبه للغناء الملهي لسامعه عن الخشوع والاعتبار وتجديد التوبة عند مواعظ القرآن ، فهذا منكر يجب المنع منه وتنزيه القرآن عنه ، بل الألحان نفسها مما ينكر في الشعر وينبغي التنزه عن الحضور لها وسماعها ، فكيف بآيات الله تعالى ومقدس كلامه ؟ !
Bogga 86