1113

Micyar

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب

الله أخر موتتي فتأخرت = حتى رأيت من الزمان عجائبا يا لله ويا للمسلمين ! ذهبت قرطبة وأهلهاو لم يبرح من الناس جهلها ، ما هذا إلا لأن الشيطان سعى في محو الحق فينسيه ، والباطل لا يزال يلقنه ويلقيه . ألا ترى خصال الجاهلية كالنياحة والتأبين(¬1)والتفاخر والتكاثر والطعن والتفضيل والكهانة والنجوم والخط والتشاؤم ، وما أشبه ذلك ، وأسماؤها كالعتمة

[483 /2]

ويثرب ، وكذلك التنابز بالألقاب وغيرها مما نهي عنه وحذر منه كيف لم تزل من أهلها ، وانتقلت إلى غيرهم مع تيسر أمرها ، حتى كأنهم لا يرفعون بالدين رأسا ، ويجعلون العادات القديمة أسا . وكذلك محبة الشعر والتاريخ والنسب وما انخرط في هذا السلك ثابتة الموقع من القلوب ، والشرع له فينا سبعمائة وسبع وستون سنة لا نحفظ إلا قولا ، ولا نحمله إلا كلا .

Bogga 67