456

حاجة هي لي بقدرتك عليها، وتيسير ذلك عليك، وفقري إليك وغناك عني، فإني لم أصب خيرا قط إلا منك، ولم يصرف عني سوءا قط غيرك، ولا أرجو لأمر آخرتي ودنياي سواك.

اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نيله وجائزته، فإليك كانت يا مولاي اليوم تهيئتي وإعدادي واستعدادي رجاء عفوك ورفدك، وطلب نيلك وجائزتك.

اللهم فصل على محمد وآل محمد، ولا تخيب اليوم ذلك من رجائي، يا من لا يحفيه (1) سائل، ولا ينقصه نائل، فإني لم آتك ثقة مني بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته، إلا شفاعة محمد وأهل بيته صلواتك عليه وعليهم سلامك، أتيتك مقرا بالجرم والإساءة على نفسي، أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين، ثم لم يمنعك طول عكوفهم (2) على عظيم الجرم أن عدت عليهم بالرحمة والمغفرة.

فيا من رحمته واسعة وعفوه عظيم، يا عظيم يا عظيم، يا كريم يا كريم، صل على محمد وآل محمد، وعد علي برحمتك، وتعطف علي بفضلك، وتوسع علي بمغفرتك.

اللهم إن هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في

Bogga 469