330

Mawrid Latafa

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Tifaftire

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Daabacaha

دار الكتب المصرية

Goobta Daabacaadda

القاهرة

الْملك الظَّاهِر
ركن الدّين، بيبرس البندقدارى الصَّالِحِي النجمي. وكنيته: أَبُو الْفتُوح. تسلطن بعد قتل الْملك المظفر قطز فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة - حَسْبَمَا تقدم ذكره فِي قتل [الْملك] المظفر قطز -.
وأصل [الْملك] الظَّاهِر [بيبرس] هَذَا: أَنه كَانَ تركي الْجِنْس، أَخذ من بِلَاده، وأبيع بِدِمَشْق للعماد الصَّائِغ، ثمَّ اشْتَرَاهُ مِنْهُ الْأَمِير عَلَاء الدّين أيدكين البندقدارى -[وَبِه عرف بالبندقدارى]-.
[ثمَّ لما صادر الْملك الصَّالح عَلَاء الدّين أيدكين البندقدارى] أَخذ بيبرس هَذَا مِنْهُ فِي جملَة مَا أَخذ. وَجعله من جملَة مماليكه البحرية.
وَلَا زَالَ بيبرس يترقى والأقدار تساعده، إِلَى أَن ملك مصر بعد أُمُور وَقعت لَهُ ومحن، ولقب [بِالْملكِ الظَّاهِر] .

2 / 33