============================================================
المهيد اللفصل للثانى: التعريف بكتاب تاريخ دمشق 81 حزاه الله عني خيرا، فلولاه ما تم التاريخ، هذا أو معناه"(1).
قال الذهي: ويقال: إن الحافظ أبا القاسم حلف أن لا يكلم ابنه حت يكتب التاريخ، فكتبه(2). رحم الله أبا القاسم وابنه.
أما عن حجم تاريخ دمشق، فكان له تحزئتان، تحزئة المصنف، في سبعين وخمس مثة (570) جزءا، آي سبع وحمسين (57) مجلدة، ثم تحزئة ابنه القاسم في النسخة المستجدة ثمانمئة (800) جزع أي ثمانين (80) حلدة.
(1) الذمي: (سير 21/.41).
(2) المصدر السابق (411/21).
Bogga 82