Matn Caqida
متن العقيدة الطحاوية
Daabacaha
المكتب الإسلامي
Lambarka Daabacaadda
الثانية
Sanadka Daabacaadda
١٤١٤ هـ
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
Caqiidada iyo Mad-habada
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Matn Caqida
Tahawi d. 321 AHمتن العقيدة الطحاوية
Daabacaha
المكتب الإسلامي
Lambarka Daabacaadda
الثانية
Sanadka Daabacaadda
١٤١٤ هـ
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
(٢) قال الشيخ ابن مانع ﵀ (ص ٧): " يجيء في كلام بعض الناس: وهو على ما يشاء قدير وليس ذلك بصواب بل الصواب ما جاء بالكتاب والسنة: وهو على كل شيء قدير لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلافا لأهل الاعتزال الذين يقولون: إن الله سبحانه لم يرد من العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته لا بإرادة الله ولهذا يقول أحد ضلالهم: زعم الجهول ومن يقول بقوله أن المعاصي من قضاء الخالق إن كان حقا ما يقول فلم قضا حد الزنا وقطع كف السارق وقال أبو الخطاب في بيان الحق والصواب: قالوا فأفعال العباد فقلت ما من خالق غير الإله الأمجد قالوا فهل فعل القبيح مراده قلت الإرادة كلها للسيد لو لم يرده وكان كان نقيصة سبحانه عن أن يعجزه الردى وهذه الإرادة التي ذكرها أبو الخطاب في السؤال هي الإرادة الكونية القدرية لا الإرادة الكونية الشرعية
1 / 35