88

Matmah Anfus

مطمع الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس

Baare

محمد علي شوابكة

Daabacaha

دار عمار

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Goobta Daabacaadda

مؤسسة الرسالة

الأندلسي - يعني عبد الملك هذا - بغرارة مملوءة، فقال لي: هذا علمك؟ قلت له: نعم ما قرأ عليّ منه حرفًا، ولا قرأته عليه، وحُكي أنه قال في دخوله المشرق، وحضر مجلس بعض الأكابر فازدراه من رآه: لا تَنْظُرنَّ إلى جِسْمي وقِلَّتِهِ ... وانظر لصدري وما يحوي من السُّنَنِ قربّ ذي مَنظَرٍ من غير مَعرِفَةٍ ... وربّ مَنْ تزدريه العين ذو فِطَنِ وربّ لُؤلْؤَةٍ في عَيْن مَزْبَلَةٍ ... لم يُلقَ بالٌ لها إلاّ إلى زَمَنِ الفقيه القاضي أبو الحسن منذر بن سعيد البَلُّوطيّ رحمه الله تعالى آية حركة في سكون، وبركة لم تكن مُعدَّةً ولا تكون، وآية

1 / 237