قال ابن الجوزي: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة المعروف بالسدي، مولى بني هاشم، كوفي، يروي عن أنس.
قال يحيى القطان: ما رأيت أحدا يذكره إلا بخير، ما تركه أحد، وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة.
قال المنذري: السدي هذا(1) أخرج له مسلم في صحيحه . قال ابن عدي: هو عندي صدوق لا بأس به.
وقال في (بغية الألباب) تأليف أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي المختصر من معجم الأدباء لياقوت:
إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب السدي الأعور، صاحب التفسير، يكنى أبا محمد، وقيل عبد الرحمن بن أبي كريمة مولى زينب بنت قيس بن محرمة(2) من بني عبد مناف، حجازي الأصل، سكن الكوفة، مات سنة 167ه. روى عن أنس بن مالك وغيره، وهو السيد(3) الكبير، روى عنه الثوري وغيره، كان إسماعيل بن أبي خالد يقول: السدي أعلم بالقرآن من الشعبي، وإنما سمى السدي؛ لأنه نزل (بالسدة)، وكان أبوه من كبار أهل أصبهان، لقي جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقيل: لأنه كان يبيع الخمر، يعني المقانع في سدة الجامع - يعني باب الجامع -. وقيل: لأنه كان يجلس في المدينة بموضع يقال له: السدة، وكان شريك يقول: ما ندمت على رجل لقيته ألا أكون كتبت كل شيء لفظ به إلا السدي.
Bogga 444