إذا تأمل المتأمل مكانة هذا الشيخ في العلم، وما يشيده(1) من ذكر آل محمد في رسائله، ويعطر بذكرهم المجالس، ثم كانت هذه الهفوة - وأعوذ بالله من حب الدنيا - وقد كان الإمام يعرف من الشيخ شيئا من هذا، وكان يجزل عطاءه حتى إنه أقطعه في صنعاء المحمية بعض منازل الملحدة الباطنية.
قال السيد يحيى بن القاسم: وقيمة ذلك نحو ثلاثين ألفا ولم يعط(2) حميدا شيئا، وقد ترجم للشيخ شمس الدين الخزرجي وغيره، ووصف خلقته وزرقة في عينيه.
ومن إنشائه كتابه إلى جيلان وديلمان.
قال السيد العلامة يحيى بن القاسم - رحمه الله -: وقد نقلنا منه ما يتعلق بسيرة المهدي أحمد بن الحسين - عليه السلام - فأفهمت عبارته أنه أوسع من هذا، من الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد بن الحسن إلى جهة الجيل والديلم مع الأخ البر رحيم داد:
هل ركب مكة حاملون تحية ... تهدى إليكم من محب مغرم
أغضى الجفون على معين ساجم ... وطوى الضلوع على جوى متقدم
Bogga 321