263

قال السيد عماد الدين يحيى بن المهدي الحسيني: كان جامعا للعلوم حاز من الكمال والإفضال ما لم يسبقه إليه أحد، مشمر في الجهاد والقيام في حرب الباطنية، ونصر الإمام(4) علي بن محمد مع فضل ظاهر مشتهر. انتهى وذكره السيد الهادي بن إبراهيم - رحمه الله - وذكر أيضا السيد يحيى بن المهدي في الصلة أحمد بن عيسى الشجري، وأفرده بذكر فقال في سياق لا بالاستقلال: وكان متوليا حافظا للأموال والواجبات، ولعله هذا - رحمه الله تعالى - ويحتمل أنه غيره، والله أعلم.

أحمد بن عيسى(1) بن محمد [ - ]

العلامة الصالح الفقيه أحمد بن عيسى بن محمد المدحجي(2)، كان هو وصنوه محمد بن عيسى من العلماء الصالحين وهما الروائيان(3) لكرامة الإمام يحيى بن حمزة المشهورة، وذلك أنهما شهدا على شهادة جماعة ثقات يشهدون أن رجلا وصل لزيارة قبر الإمام - عليه السلام - وبيده قطعة حديد، فوضعها على قبر الإمام، ثم خرج بها إلى الحداد ليصنعها له شيئا، فأوقد عليها الحداد فلم تعمل فيها النار شيئا.

أحمد بن الفهد(4) [ - ]

الفقيه العامل العالم(5) أحمد بن الفهد - رحمه الله تعالى - كان هو وصنوه (محمد)(6) عالمين فاضلين، وهما من (كحلان) تاج الدين، وصحبا الإمام عز الدين بن الحسن، واستشهد أحمد - رحمه الله - في يوم (نسرين) (7)، وقبره مشهور مزور.

أحمد بن القاسم بن يوسف(8)

السيد الجليل العلامة شمس الدين أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضل. كان سيدا عالما بليغا منطيقا، له همة سامية ومعرفة بالعلوم، ولما قتل بنو الروية أباه القاسم كما يأتي - إن شاء الله تعالى - ذكره، وجه الإمام الناصر - عليه السلام -/161/ هذه الكلمة البليغة أثار بها حفيظته أولها:

لا تؤثرن على النهوض مقاما ... إن الليالي منك والأياما

ولك الزمان فما أبحت محلل ... منه وما حرمت كان حراما

ولك النجوم فسعدها لك لاحق ... إن سرت سار وإن أقمت أقاما أولست من شهب السماء تعلقت ... فذا سوالف مجده وتواما

Bogga 290