Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Matlac Aqmar
Ali ibn Abi Talib (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
وعاهد صاحب الترجمة الوالد عبد القادر بن أحمد -رحمه الله- بكتاب وذكر فيه وفاة سيدنا العلامة/ علي بن أحمد بن ناصر الشجني/؛ فأجاب عليه بقوله من جملة ألفاظ الكتاب: عظم الله لنا ولكم فيه الأجر، وعصم قلوبنا وقلوب المسلمين بالصبر في بقية العلماء العاملين، جمال الإسلام والدين: علي بن أحمد بن ناصر، لازال على ضريحه من الرضوان <<كل>> سولون هامر ، وعصم قلوب أهله بالصبر، وكتب لهم عظيم الأجر شعرا:
لعمرك ما الرزية لموت شخص
ولكن الرزية موت شخص
ولا فرس يموت ولا بعير
يموت بموته علم كثير
وقال بعد ذلك : لما وقفت على أبياتكم [40أ ب] وأبيات سيدي العلامة: يوسف <<بن الحسين>> زبارة سمحت القريحة حال رقم الأحرف، بما لعله بلطف :
بحران كل جاءنا
نظم الزواهر في ريا
ينشئ فيلهى عن هم
إن قيل سحر قلت أي
أو قيل خمر قلت ه
بل نظم يحيى من به
ونظام يوسف عالم ال
لازلت يا يحيى فخارا
لا عيب فيك سوى نظ
فكلامك الدر الذي
لازلت ما نجم الريا
بحول آداب زواخر
ض من بلاغته زواهر
وم لا تزال عن الخواطر
ن النفث أو عقد السواحر
ذا لب من يحسوه حاضر
تحيا لسامعه المشاعر
دنيا ومفخر كل فاخر
للأوائل والأواخر
ام راق يعجز كل شاعر
أغنى الأنام عن الدفاتر
ض يلوح أو نجم الزواهر
وكانت ولادة صاحب الترجمة في سنة (1121ه)؛ ووفاته في سنة(1208ه).
Bogga 296