Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Matlac Aqmar
Ali ibn Abi Talib (d. 1221 / 1806)مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار
وأما وضع علامة التقرير على تلك الأقوال وقصر المدرس والمتدرس على ذلك فإنما يكون في حق من قصر باعه ودق ذراعه في هذا الفن، وأما من منحه الله بلوغ درجة الواضع لتلك الأنظار فلا حرج عليه إذ لا فرق بينه وبين المتقدم فله أن يرجح ذلك القول أو غير؛ خلا أن هذا الزمان القاصر قد عدم فيه أهل الترجيح والنظر الصحيح ولم يبق في هذا الزمان إلا حثالة، فإنك ترى من يحفظ (متن الأزهار) غيبا ولا يعرف معانيه، يتورع للفتيا والحكومة وهو عن معرفة التقليد بمعزل، فلو لم يقصره على ما قرره أهل الفضل والكمال لاسترسل في ذلك كثير من الجهال. وزاد الأمر فسادا إلى فساد واختار كل من أولئك ما يطابق هواه وفشت الفتنة في الناس، فالذي يتوجه أن يقصر المتعاطون للفتيا والحكم على ذلك وينكر على من اختار خلافه بغير بصيرة وهذا ما ظهر وللناظر نظره وبالله الثقة وبيده الحول والقوة، فإن توافق هذا الجواب وإلا أسبل عليه ثوب الستر. انتهى» .
- ومما قاله القاضي العلامة: سعيد بن حسن العنسي في شيخه جمال الإسلام -رحمه الله تعالى:
علوت بمجدك يا علي وهكذا
إذا ازدان ذو جاه فإنما
وكشفك على مر الغوامض إنه
الكريم على كرم الخلال يعان
بتقوى إله العالمين تزان
لفضل رسوخك في البيان بيان
وله فيه أيضا يصف ما منحه الله به من التحقيق في علم الفقه:
رزقت في الفقه حظا ليس ينكره
لذاك قد صحح الحذاق أنك يا
إلا امرء خايض في بحر عرته
Bogga 273