197

Matlac Aqmar

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

فلما وصل كتابكم رأيت أن أحرر نصيحة إلى كافة من في محروسكم و<<محلكم>> الشريف تنبيها للورع على تلك المزالق، لا لتلافي من قذفه الإعجاب من شاهق؛ فإنه يعزل عن الهداية [13]{ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية}[البقرة:145]، وصادف أن جرى القلم بهذه النصيحة نظما في قدر ساعتين من الليل؛ فصدرت غير مهذبة ولا لوحظ فيها المحسنات اللفظية والمعنوية وهي :

نصيحة تهدى إلى ذمار

لا سيما من طلب العلم لكي

يوم جميع الأنبياء تقول ما

نفسي نفسي فاعتبر يا خائضا

ظننت أن تأمن عند طرفهم

يا رب لا أرجو سوى عفوك في

وحسن إيمان بقلبي مشرق

ومحض توحيد فلا أشرك في

فكم ذنوب لي لا تخفى بدت

سترتها فامنن علي بعد ذا

وحيث مالي ذا فنصحي للورى

لكنه روى لنا شيوخنا

بأن من يكتم علما جاءنا

قد سمعتم بأن تحريم الربا

فإن أبواب الربا سبعون أدن

بأمه في جنب بيت الله هل

ثم الربا نوعان نوع جاءنا

كقول خير الرسل بيعوا ذهبا

هاء بهاء من غير ما تفرق

وآخر النوعين قاسوه على

بجامع يدريه كل عالم

فإن يخالف أحد في آخر النوعي

وأول النوعين من يجيزه

يجيزه ردا لقول أحمد

وقد رمت مذهبنا عصابة

والجهل داء معضل دواؤه

قالوا بأن مقتضى مذهبنا

يعنون ما لا عقد فيه إذ هم

ثكلتكم هل في سواه قال خي

كل ربا وضعته إلى تمام

فمن يقل كان قريش بيعها

قالوا به الشامي افتى ثم قد

قلت لهم يليق تنزيههما

نسبته إليهما فلم يكن

كلاهما مقلدان فابرزوا

كالقاسم الرسي وزيد من رقى

حاشا وكلا بعد أن لم تنتهوا

فيا فتى أفتى بذا يكتبه

لابد أن تعرف ما كتبته وعند خلق الخلق صلى ربنا

Bogga 255