826

Al-Matal al-saʾir fi adab al-katib wa al-saʿir

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Tifaftire

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Daabacaha

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

الفجالة - القاهرة

Noocyada
Philology
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وقد أراد أبو نواس هذا المعنى في قالب آخر فقال:
كدت منادمة الدماء سيوفه ... فلقلما تحتازها الأجفان
حتى الذي في الرحم لم يك صورة ... لفؤاده من خوفه خفقان١
وما يجيء في هذا الباب ما يجري هذا المجرى.
وقد استعمل أبو الطيب المتنبي هذا القسم في شعره كثيرا، فأحسن في مواضع منه، فمن ذلك قوله:
عجاجا تعثر العقبان فيه ... كأن الجو وعث أو خبار٢
ثم أعاد هذا المعنى في موضع آخر، فقال:
عقدت سنابكها عليها عثيرًا ... لو تبتغي عنقا عليه لأمكنا٣

١ من مدحة للرشيد، مطلعها:
حي الديار إذ الزمان زمان ... وإذ الشباك لنا حرى ومعان
"الديوان ٤٠٤".
الرحم: بكسر الراء وسكون الحاء، وبكسرهما معا مقر الجنين في بطن أمه. الشباك: جمع شبكة. حري: خليق بنا. معان: عون. يريد أن شباك الهوى فيما مضى كانت تصيب.
٢ من مدحة لسيف الدولة مطلعها:
طوال قنا قطاعتها قصار ... وقطرك في ندى ووغى بحار
"الديوان ٢٤٣".
عجاجا: منصوبة على التبعية لما قبلها في بيت سابق. والعجاج: الغبار.
العقبان: جمع عقاب وهو طير جارج. الوعث: المكان السهل اللين الذي تغوص فيه الأقدام. الخبار: ما لان من الأرض واسترخى. يريد أن العقبان التي تسير فوق الجيش تعثر في ذلك الغبار الكثيف، فكأن الجو أرض لينة تغوص فيها أرجلها.
٣ من قصيدة في مدح بدر بن عمار "الديوان ٤/ ٤٢٥" السنابك: جمع سنبك وهو طرف مقدم الحافر. العثير: الغبار. العنق: سير شديد.

3 / 193