371

Matalic Nasriyya

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Tifaftire

الدكتور طه عبد المقصود

Daabacaha

مكتبة السنة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Noocyada
Philology
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
[حذف اللام لفظًا وخطًّا]:
وسبق أَنَّ اللام تُحذف لفظًا وخَطًّا من كلمتين (١):
الأولى: لام "عَلَى" الداخلة على ما أَوَّلُه "أَل"، نحو "عَلْمَاءِ" أي: "عَلَى الماءِ".
الثانية: لام "بَلْ" إِذا وقع بعدها راء عند الإلغاز، كما في قوله:
عَافَت الماءَ في الشَّتَاء فَقُلنَا ... بَرّديه تُصَادفيه سَخِينَا (٢)
[الألف واللام في (ذى النّون)]:
ومن الغلط حذف "أَل" من اسم "ذِى النُّون" وكتابته "ذَنَّون" (بوزن "تَنُّور") كأنه كلمة واحدة، ففيه حذف ثلاثة أحرف خَطًّا جَهْلًا بأن الكتابة في غير العَروُض ليست على حسب ما يُتلفظ به.
[اللام في (ويل لأمه)]:
نَعَمْ، قولهم "وَيْلُمِّه" كتبوه كما يُنطق به شُذُوذًا كما في (شفاء الغليل) (٣)، والأصل: "وَيْلٌ لأُمّه"؛ فحذفوا إِحدى اللاميْن، ووصلوا الكلمتيْن، وكذا قال السُّجَاعى (٤) عَلى (الكافي) (٥).
[لام (هَلْ - هلَّا - بل)]:
ولا تُحذف لام "هَلْ" إِذا وقع بعدها كلمة "لَا"، كقول المستَفْتى "هل لا يَجُوزُ كذا"، سواء كانت "هَلْ" للاستفهام حرفًا، أو كانت فِعلًا، كما يُقال: "هَل لا تقع"، فهي في هذا فِعْلُ أَمْرٍ من "وَهَل"، بمعنى خاف أَوْ فَزع.
وأما "هَلَّا" التي في حديث "هَلَّا بِكْرًا تُلاعِبُها" فهي التَّحْرِيضيَّة المستعملة للتنْدِيم كما قدمناه في أول باب (٦).

(١) راجع عن ذلك ص ١١٠.
(٢) سبق ذكر هذا البيت ص ١١٣، فانظر التعليق عليه هناك.
(٣) شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل للشهاب الخفاجى ص ٥٢٥ (طبع دار الشمال بطرابلس -لبنان- الطبعة الأولى ١٩٨٧م). وفي الطبعة الأميرية سنة ١٢٨٢ هـ (ص ٢٣٨ - ٢٣٩).
(٤) تقدمت ترجمة السجاعى ص ٢٣٦.
(٥) كتاب الكافي للقنائى المتوفى سنة ٨٥٨ هـ. والسجاعى له حاشية (أو شرح) عليه سماه (الكافي بشرح متن الكافي في العروض والقوافى) راجع معجم المؤلفين لرضا كحالة جـ١ ص ١٥٤. وقد بحثت عنه كثيرًا ولم أحصل عليه.
(٦) راجع عن ذلك ص (١٥٢)، وهناك تخريج الحديث.

1 / 384