920

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Tifaftire

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

دولة قطر

(قوله: "نَخَسَ في حِضْنَيْهِ" (١) أي: جنبيه. وقيل: خاصرتيه) (٢).
الوهم والخلاف
قوله: "أَنْ يَحْضُنُونَا عَنْ هذا الأمْرِ" (٣) أي: يخرجونا (٤) في ناحية عنه، ويستبدون به علينا، ويختزلونا (٥) منه (٦)، كذا للكافة، وعند ابن السكن: "يَحْتَضُّونَا" بحاء مهملة، وفي رواية أبي الهيثم: "يُحَصِّنُونَا" بصاد مهملة ولا وجه له، وقد جاء مفسرًا فيما قبله: "يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا الأمْرَ وَيَحْضُنُونَا عَنْهُ" (٧). قال ابن دريد: يقال: أحضنتُ الرجل عن كذا إذا نحيتُه عنه واستبددتُ (٨) به دونه، ومنه قول الأنصار. وذكره (٩). وقال الهروي فيه: حضنته ثلاثي (١٠)، وروى الحديث كذلك بفتح الياء، وأما:

(١) مسلم (٢٦٥٨/ ٢٥) من حديث أبي هريرة بلفظ: "كُلُّ إِنْسَانٍ تَلِدُهُ أُمُّهُ يَلْكُزُهُ الشَّيْطَانُ في حِضْنيهِ، إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا".
(٢) ساقطة من (س).
(٣) البخاري (٦٨٣٠) من حديث ابن عباس بلفظ: "أَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأمْرِ".
(٤) في (س، ظ): (يخرجوننا).
(٥) في (س، د، ظ): (يختزلوننا).
(٦) ورد بهامش (س) ما نصه: يجعلونا في حضن: أي: في ناحية. وورد أيضًا: أحضان كل شيء: جوانبه.
(٧) هو في "الصحيح" بلفظ: "يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأمْرِ".
(٨) في (س): (استبدَّت) وهو خطأ، والجادة ما أثبتناه.
(٩) "الجمهرة" ١/ ٥٤٨.
(١٠) في "غريب الحديث" لأبي عبيد ٢/ ٢٢٤، و"الغريبين" للهروي ٢/ ٤٥٩: حضنت الرجل عن الشيء إذا اختزلته دونه.

2 / 332