1258

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Tifaftire

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

دولة قطر

كارهة للإسلام. وقيل: هاربة منه، وفي رواية: "رَاغِبَةٌ - أَوْ رَاهِبَةٌ" (١) فقيل: راغبة عن الإسلام كارهة له. وقيل: طامعة طالبة له. ويقال: إن أمها هذه هي (٢) قتيلة بنت عبد العزى، قرشية، وهي أم عبد الله بن أبي بكر، وأما أم عائشة وعبد الرحمن: فأم رومان، وأم محمد: أسماء، و"رَاغِبَةً" نصبت على الحال ضبطناه، ويجوز رفعه على خبر مبتدأ.
قوله: "وَأَنْتُمْ تَرْغَثُونَهَا" (٣) أي: ترضعونها، ورغث العيش: سعته.
و"رَغِمَ أَنْفُ فُلَانٍ" (٤) أي: خَزِي وذَلَّ، كأنه لصق بالرغام. وقيل: معناه: كره. وقيل: اضطرب، والرغم: الكراهية والغضب، ومنه: "وَإِنْ رَغِمْتُمْ" (٥) أي: كرهتم، يقال: رَغِم يَرْغَمُ ورَغَم يَرْغُمُ، والرُّغم والرَّغم: الذلة.
قوله: "رَغَسَهُ اللهُ مَالًا" (٦) أي: أكثره له ونماه.
و"الرُّغَاءُ" (٧): صوت البعير.
قوله: "حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ" (٨) " (٩) وهو ما علا اللبن من (الفقاقيع) (١٠) عند

(١) مسلم (١٠٠٣/ ٤٩).
(٢) ساقطة من (س).
(٣) البخاري (٧٢٧٣) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٤٩١٣)، مسلم (١٤٧٩): "رَغَمَ أَنْفُ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ"، ومسلم (٩٤/ ١٥٤): "رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ".
(٥) مسلم (١٢٤٤) من قول ابن عباس.
(٦) البخاري (٣٤٧٨)، مسلم (٢٧٥٧/ ٢٨) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٧) البخاري (١٤٠٢)، مسلم (١٨٣١) من حديث أبي هريرة: "عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ".
(٨) في (س): (الرغاوة).
(٩) مسلم (٢٠٥٥) من حديث المقداد.
(١٠) في (د، س، أ): (المفاقيع)، والمثبت من (ظ)، ولعله الصواب كما في "المشارق" ٢/ ٣١٠؛ ولم أجد في كتب اللغة: (مفاقيع).

3 / 171