Matalib Saul
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول
Noocyada
ببغضهم علي بن أبي طالب ((عليه السلام))، وعن ابن عباس أن النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) أمر بسد الأبواب إلا باب علي.
وروى مسلم والترمذي والنسائي ((رضي الله عنهم)) بأسانيدهم عن زر بن حبيش قال: سمعت عليا ((عليه السلام)) يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلى أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
ونقل الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي ((رحمه الله)) في تفسيره بسنده يرفعه إلى ابن عباس ((رضي الله عنهما)) في تفسير قوله تعالى وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم أنه قال: الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب ((عليهم السلام)) وجعفر ذو الجناحين، يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه، وهذه فضيلة مسفر عمود فجرها مثمر عود فخرها.
وروى الترمذي بسنده عن أنس بن مالك قال: بعث النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) ببراءة مع أبي بكر ثم قال: «لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياه» وعن ابن عباس قال: بعث رسول الله أبا بكر وأمره أن ينادي بهذه الكلمات، ثم أتبعه عليا ((عليه السلام))، فبينا أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) القصواء، فقام أبو بكر فزعا يظن أنه رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فإذا علي ((عليه السلام))، فدفع إليه كتابا من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) وأمر عليا أن ينادي بهذه الكلمات، فإنه لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي، ثم اتفقا فانطلقا فقام علي ((عليه السلام)) أيام التشريق ينادي : ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بعد اليوم عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة.
Bogga 84