Masayht
مشيخة
Tifaftire
محمد بن عبد الله السريع
Daabacaha
دار العاصمة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٣١ هـ
Goobta Daabacaadda
الرياض
Gobollada
•Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Saffarid (Sistan, Baas, Bariga Afghanistan), 247-393 / 861-1003
١٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ البُرْجُمِيُّ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِير، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى مَا بَايَعَتْ النِّسَاءُ، فَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَمْ يَأْتِ شَيْئًا مِنْهُنَّ: ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَأَتَى شيئًا منهن فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ وَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَأَتَى شَيْئًا مِنْهُنَّ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَعَلَى اللهِ حِسَابُهُ.
١٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سريج بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ سُفْيَانُ: وددت أن يدي قطعت من المنكبين، ولم أدخل في الحديث.
١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، [٢٠/أ] قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا محمد بن أبان الجعفي، عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول التِّنْعي، قَالَ: لما قدم المختار بن أبي عبيد، كنا - أيها الحي - ممن سارع إليه، فبلغ ذلك سويد بن غفلة الجعفي، قال: فأتانا في مسجدنا فقال: يا معشر تِنْعَة إن لكم علينا حقًا وقرابةً وجوارًا، وقد بلغني أنكم أسرعتم إلى هذا الرجل، والله ما أحدثكم إلا ماسمعت منه، قال: بينا أنا أسير في طريق مكة إذ غمزني غامز بقضيب بين كتفي، فالتفت فإذا المختار بن أبي عبيد، فقال: يا شيخ ما تقول في ذلك الشيخ؟ قَالَ: قلت: أي شيخ؟ قَالَ: علي بن أبي طالب، قَالَ: قلت: ما أقول فيه أشهد الله أني أحبه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: وأنا أشهد أني أبغضه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: فقال القوم لسويد: أبيت والله إلا تثبيطا على آل محمد وتزيينًا لنقبل حرَّاق المصاحف، قال: فقال سويد: أما إن قلتم هذا فوالله لا أحدثكم إلا ما سمعت من علي بن أبي طالب، قالوا: وما سمعت منه؟ قَالَ: سمعته يقول: يا أيها الناس الله الله والغلو في عثمان، فالله ما حرقها إلا عن ملأ منا من أصحاب محمد جمعنا [٢٠/ب] فقال: ما ترون في هذه القراءة التي قد اختلفت فيه الناس، يلقى الرجل الرجل، فيقول: قراءتي خير من قراءتك قراءتي أفضل من قراءتك، وإن هذا شبيه بالكفر، وإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافًا، قَالَ: قلنا فما الرأي يا أمير المؤمنين؟ قَالَ أرى أن أجمع الناس على أمر واحد قَالَ: قلنا الرأي أصبت، فأرسل إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص فقال: يملي أحدكما ويكتب الآخر، فإذا اختلفتما في شيء فارفعاه إليَّ، فوالله ما اختلفا إلا في حرف في كتاب الله في سورة البقرة، قَالَ أحدهما: التابوت، وقال الآخر: التابوه، فرفعاه إليه فقال: التابوت، قَالَ: قَالَ علي والله لو وليت مثل الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع قَالَ: فقال القوم لسويد: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي؟ فقال: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي، ﵇.
1 / 122