============================================================
35 - وفي أخرى له: "ما من رجل ينفق زوجين في سبيل الله إلا تلقته الملائكة يوم القيامة معهم الريحان على آبواب الجنة يا عبد الله يا مسلم هلم هلم) اقاوله: أي فل: معناه يا فلان حذفت منه الألف والنون لغير ترخيم، قال الأزهري: ليست ترخيم فلان ولكنها كلمة على حدة يوقعها بنو أسد على الواحد الوالاثنين والجمع بلفظ واحد، وغيرهم يثنى ويجمع ويؤنث(1).
الاو قال الجوهري: قولهم في الندايا فل مخففا إنما هو محذوف عن يا فلان الا على سبيل الترخيم ولو كان ترخيما لقالوا: يا فلا(2).
35- وعن صعصعة بن معاوية عم الأحنف (3)، قال: ذهبت إلى ااي در رضي الله عنه فلم آجده في منزله، فاستقبلني يقود بعيرا أو يسوق في عنقه قاربة قد استقاها لأهله، فقلت: أنت أبوذر؟ قال: كذلك يقول أهله، قال: الا لت حدثني حديثا سمعته من رسول الله لة لعل الله ينفعني به، قال: سمعت الار اسول الله لة يقول: "من آنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة، زاد في رواية: قال: قلت: ما زوجان من ماله؟ قال: "فرسان من خيله، العيران من إبله". رواه النسائي، والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولفظه: 357- (ما من عبد ينفق من مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ماعنده، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن كان رجالا رجلين وإن كان إبلا فبعيرين وإن كان بقرا فبقرتين".
(1) عبارة الأزهري: وقال المبرد: قولهم: "يا فل" ليس بترخيم، ولكنها على حدة. انظر: ذيب اللغة: 354/15.
(2) انظر: الصحاح: 2178/6.
(3) قال الحافظ في التقريب: صعصعة بن معاوية بن حصين التيمي السعدى عم الأحنف اله صحبة، وقيل: إنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج على العراق: ص 152 35-357 المستدرك، كتاب الجهاد، ما من عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله: 86/2، واللفظ له، ووافقه الذهبي: المجتبى، كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله تعالى: 48/6، وإسناده صحيح.
- رواه الإمام أحمد في المسند: 151/5، وبنحوه: 164/5.
279
Bogga 280