3

Mas'ala al-Ghana'im

مسألة الغنائم

Baare

عبد الستار أبوعدة

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1327 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

بسم الله الرحمن الرحيم

المقَدّمَة

الحمد لله ربِّ العالمين القائل: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ...﴾ الآية.

وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد القائل: ((أُحِلَّت لِيَ الغنائمُ ولم تحلّ لأحدٍ قبلي ...)) وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فإن موضوع الغنائم الحربية هو أحد أبواب الفقه المعروفة، وما تقرر بشأنها من وجوب قسمتها بين الغانمين - بعد تخميسها - هو الجادة التي لم يكن يعرف سواها قبل الاستنباط المنهجي والتحقيق العلمي الذي جاء به التاج ابن الفركاح الفزاري؛ حيث انتهى به اجتهاده إلى أنَّ أمر الغنائم موكول إلى اختيار الأئمة (أولي الأمر) بحسب المصلحة، وقد استدلَّ المؤلّف على هذا الرأي الذي تميز به بأدلَّةٍ كثيرةٍ، وذكر الاعتراضات المحتمل إيرادها على رأيه وناقشها.

وقد أفصح عن رأيه هذا في مطلع الرسالة .. ثم انتهى في آخرها إلى أنَّ الأصل قسمة الغنائم على الغانمين إلاّ إذا رأى الإِمام أنَّ المصلحة على خلاف ذلك، وهذا منه احترام لما ذهب إليه الفقهاء قاطبة.

3