جبرت عليه، ذكر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم١ ذلك، وبه أخذ٢ ابن أبي ليلى.
[٨٥٧-] قلت: فحديث٣ خنساء٤ ابنة خذام
١ أي روي عن النبي ﷺ ما يدل على ذلك ومن ذلك حديث ابن عباس ﵄ السابق الذي أخرجه مسلم. ووجه الاستدلال به على المسألة سبق نقله عن ابن قدامة.
انظر: عن قول الإمام إسحاق في المسألة: الإشراف: ٤/٣٥، المغني: ٦/٤٨٧، ونيل الأوطار: ٦/١٢٣، وتحفة الأحوذي: ٤/٢٤٢.
٢ نسب ذلك ابن المنذر في الإشراف لابن أبي ليلى، وكذلك ابن قدامة في المغني والشوكانى في نيل الأوطار.
انظر: الإشراف: ٤/٣٥، المغني: ٦/٤٨٧، نيل الأوطار: ٦/١٢٣.
٣ حديث خنساء المذكور أخرجه البخاري في صحيحه، باب إذا زوج ابنته وهي كارهة، فنكاحه مردود: ٦/١٣٥.
ونص الحديث: عن يزيد بن جارية عن خنساء بنت خذام الأنصارية "أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت رسول الله ﷺ فرد نكاحه."
وأخرجه أبو داود: ٢/٢٧٩، والنسائي: ٦/٨٦، وأحمد في المسند:١/٢٧٣، والدارقطني: ٣/٣٢١، والدارمي: ٢/١٣٩.
٤ هي خنساء بنت خذام بن خالد بن وديعة من بني عمرو بن عوف من الأوس الأنصارية، أنكحها أبوها وهي كارهة فرد رسول الله ﷺ نكاحها، وتزوجت بعد ذلك أبا لبابة بن عبد المنذر، فولدت له السائب. واختلفت الأحاديث في حالها في ذلك الوقت هل كانت بكرًا أم ثيبًا؟
والراجح أنها كانت ثيبًا، وهو الذي نقله الإمام مالك، والثابت في صحيح البخاري ورجحه ابن عبد البر.
انظر: الإصابة: ٤/٢٧٩، الاستيعاب: ٤/٢٨٧.