والقميص يكون قميصًا مخيطًا١.
قلت: مع الكمين٢؟
قال: نعم تُدخل يداه في الكمين وذكر حديث راشد٣ بن سعد أخبرني من رأى معاذ٤ بن جبل ﵁. " يُكفِّن في القميص وهو معجب به٥ ".
[٨٥٣-] قال أحمد: يعجبني أن يقف [وقفة] ٦ بعد الأربعة يعني التكبير على الجنازة٧
١ قال ابن قدامة: " قال أحمد: إن جعلوه قميصًا فأحب إليّ أن يكون مثل قميص الحي، له كمّان ودخاريص وأزرار ولا يزرُّ عليه القميص " المغني ٣/٣٨٦.
٢ تثنية كُم، والكُمُّ من الثوب مدخل اليد ومخرجه، والجمع أكمام. لسان العرب لابن منظور [ك م م] .
٣ راشد بن سعد المقرئي الحمصي، ثقة، كثير الإرسال، انظر تقريب التهذيب صـ ٣١٥.
٤ الصحابي المعروف وأعلم الأمة بالحلال والحرام.
٥ لم أقف عليه.
٦ في المخطوط [واقفة] .
٧ جاء في مسائل أحمد رواية ابنه عبد الله صـ ١٣٩ برقم ٥١٧ قال:" سمعت أبي سئل عن الرجل إذا صلى على الجنازة فكبر الرابعة قال: أعجب إلي أن يقف بعد الرابعة قليلًا ثم يسلم ... "، وانظر أيضًا المصدر نفسه صـ ١٤٠ برقم ٥٢٢، مسائل أحمد برواية ابنه صالح ١/٢١٤، الأوسط ٥/٤٤٣، وانظر المغني ٣/٤١٦.