317

Masacid Nazar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Lambarka Daabacaadda

الأولى ١٤٠٨ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٧ م

وروى الِإمام أبو عمرو الداني في كتابه "المقنع في الرسم" عن حذيفة
﵁، أنه قال لعثمان بن عفان ﵁: ما كنت صانعًا إذا
قال الناس: قراءة فلان، وقراءة فلان كما صنع أهل الكتاب؟، فاصنع الآن فجمع عثمان الناس على هذا المصحف، وهو حرف زيد ﵁.
حرق عثمان الصحف بعد نسخ المصحف
ولابن أبي داود في كتاب المصاحف، عن سالم وخارجه: أن أبا بكر
الصديق ﵁ كان جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيدًا بن
ثابت ﵁ النظر في ذلك، فأبي حتى استعان عليه بعمر رضي
الله عنه، ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر ﵁، حتى
توفي، ثم عند عمر ﵁ حتى توفي، ثم عند حفصة زوج النبي ﷺ فأرسل إليها عثمان ﵁، فأبت أن تدفعها، حتى عاهدها ليردنها إليها، فبعثت بها إليه، فنسخها عثمان في هذه المصاحف، ثم ردها إليها، فلم تزل عندها حتى أرسل إليها مروان، فأخذها فحرقها.
وفي رواية: فلما كان مروان أمير المدينة، أرسل إلى حفصة رضي الله
عنها يسألها عن الصحف ليحرقها.
وفي رواية أبي عبيد: ليمزقها، وخشى أن يخالف بعض الكتَّاب
بعضا فمنعته إياها.
قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله قال: فلما توفيت حفصة.
أرسل إلى عبد الله بن عمر ﵄ بعزيمة ليرسلن بها ساعة رجعوا

1 / 420